مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شاذان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي العلاء
٣٤٣٩٢- حَدَّثنا شَاذَانُ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ, فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا، وَجَعَلْنَا لَهُمُ الأَمَانَ، قَالَ: فَأَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا، قَالَ: فَقُتِلَ قَيْنٌ مِنْهُمْ، فَجَاءَ قَسَّهُمْ، فَقَالَ: أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَذِمَّتَكُمْ، ثُمَّ أَخْفَرْتُمُوهَا؟ فَقَالَ
أَمِيرُنَا: إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى(١٣/١٨) قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ بِهِ, وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ, وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا.
قَالَ: فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ، فَحَضَرُوا، فَجَاءَ قَسُّهُمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْكُرَ حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ، قَالَ: فَيَخْتَصِمُ ابْنَا آدَمَ، فَيَقْضِي لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ، قَالَ: فَيُقَال لَهُ: فِيمَ قَتَلَتْنِي؟ قَالَ: فَلاَ نُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ، أَنْ يَقُولَ: قَدْ أَخَذَ أَهْلُك مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ. (١٣/١٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شاذان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي العلاء
٣٤٥٠٤- حَدَّثَنَا شَاذَانُ , قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ ، قَالَ : كُنْتُ فِيمَنَ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ , فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا ، وَجَعَلْنَا لَهُمُ الأَمَانَ ، قَالَ : فَأَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا ، قَالَ : فَقُتِلَ قَيْنٌ مِنْهُمْ ، فَجَاءَ قَسَّهُمْ ، فَقَالَ : أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَذِمَّتَكُمْ ، ثُمَّ أَخْفَرْتُمُوهَا ؟ فَقَالَ أَمِيرُنَا : إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى(١٣/١٨) قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ بِهِ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا.
قَالَ : فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ ، فَحَضَرُوا ، فَجَاءَ قَسُّهُمْ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَالَ : أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ ، قَالَ : فَيَخْتَصِمُ ابْنَا آدَمَ ، فَيَقْضِي لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ ، قَالَ : فَيُقَالَ لَهُ : فِيمَ قَتَلَتْنِي ؟ قَالَ : فَلاَ نُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ ، أَنْ يَقُولَ : قَدْ أَخَذَ أَهْلُك مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ. (١٣/١٩) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شاذان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي العلاء
٣٦٠٧٦ - ٣٤٥٠٤ - حَدَّثنا شَاذَانُ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ, فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا، وَجَعَلْنَا لَهُمُ الأَمَانَ، قَالَ: فَأَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا، قَالَ: فَقُتِلَ قَيْنٌ مِنْهُمْ، فَجَاءَ قَسَّهُمْ، فَقَالَ: أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَذِمَّتَكُمْ، ثُمَّ أَخْفَرْتُمُوهَا؟ فَقَالَ
أَمِيرُنَا: إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى (١٨) قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ بِهِ, وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ, وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا.
قَالَ: فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ، فَحَضَرُوا، فَجَاءَ قَسُّهُمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ، ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْكُرَ حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ، قَالَ: فَيَخْتَصِمُ ابْنَا آدَمَ، فَيَقْضِي لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ، قَالَ: فَيُقَال لَهُ: فِيمَ قَتَلَتْنِي؟ قَالَ: فَلاَ نُحِبَّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ، أَنْ يَقُولَ: قَدْ أَخَذَ أَهْلُك مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شاذان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي العلاء عن كنت فيمن افتتح تكريت , فصالحناهم على أن يبرزوا لنا سوقا وجعلنا لهم الأمان عن فابرزوا لنا سوقا عن فقتل قس منهم فجاء قسهم عن أجعلتم لنا ذمة نبيكم
٣٣٨١٢ - حَدَّثَنَا شَاذَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: "§كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ , فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا وَجَعَلْنَا لَهُمُ الْأَمَانَ , قَالَ: فَابْرُزُوا لَنَا سُوقًا , قَالَ: فَقُتِلَ قَسٌّ مِنْهُمْ فَجَاءَ قَسُّهُمْ , قَالَ: أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذِمَّتَكُمْ، ثُمَّ أَخْفَزْتُمُوهَا , فَقَالَ
أَمِيرُنَا: إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا , قَالَ: فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ فَحَضَرُوا فَجَاءَ قَسُّهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ , قَالَ: فَيَخْتَصِمُ أَبْنَاءُ آدَمَ فَيَقْضِي لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ قَتَلَتْنِي؟ قَالَ: أَفَلَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ أَنْ يَقُولَ: قَدْ أَخَذَ أَهْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شاذان عن حماد بن سلمة عن عطاء (بن) السائب عن أبي العلاء عن كنت) فيمن افتتح تكريت
٣٦٠٧٦ - حدثنا شاذان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء (بن) (¬١) السائب عن أبي العلاء، قال: (كنت) (¬٢) فيمن افتتح تكريت، فصالحناهم على أن يبرزوا لنا سوقا وجعلنا لهم الأمان، قال: فابرزوا لنا سوقا، قال: فقتل (قين) (¬٣) منهم فجاء قسهم (فقال) (¬٤): أجعلتم لنا ذمة نبيكم (¬٥) وذمة أمير المؤمنين وذمتكم (¬٦)، ثم (أخفرتموها) (¬٧) فقال: أميرنا إن أقمتم شاهدين ذوي عدل على قاتله أقدناكم، وإن
⦗٥٣⦘
شئتم حلفتم وأعطيناكم الدية، كان شئتم حلفنا لكم ولم نعطكم شيئا، قال: فتواعدوا للغد فحضروا فجاء (قسهم) (¬٨) فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم ذكر السماوات والأرض وما شاء اللَّه أن يذكر حتى ذكر يوم القيامة ثم قال: أول ما يبدأ به من الخصومات الدماء، قال: فيختصم (أبنا) (¬٩) آدم فيقضى له على صاحبه، ثم يؤخذ الأول فالأول، حتى ينتهي الأمر إلى صاحبنا وصاحبكم، قال: فيقال له: فيم قتلتني؟ قال: أفلا تحب أن يكون لصاحبكم على صاحبنا حجة أن يقول: قد أخذ أهلُك من بعدك ديتَك.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
شاذان عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي العلاء عن كنت فيمن افتتح تكريت , فصالحناهم على أن يبرزوا لنا سوقا وجعلنا لهم الأمان عن فابرزوا لنا سوقا عن فقتل قس منهم فجاء قسهم
٣٣٨١٢ - حَدَّثَنَا شَاذَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: " كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ , فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يَبْرُزُوا لَنَا سُوقًا وَجَعَلْنَا لَهُمُ الْأَمَانَ , قَالَ: فَابْرُزُوا لَنَا سُوقًا , قَالَ: فَقُتِلَ قَسٌّ مِنْهُمْ فَجَاءَ قَسُّهُمْ , قَالَ: أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذِمَّتَكُمْ، ثُمَّ أَخْفَزْتُمُوهَا , فَقَالَ
أَمِيرُنَا: إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ , وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا , قَالَ: فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ فَحَضَرُوا فَجَاءَ قَسُّهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ , قَالَ: فَيَخْتَصِمُ أَبْنَاءُ آدَمَ فَيَقْضِي لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ , قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ قَتَلَتْنِي؟ قَالَ: أَفَلَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ أَنْ يَقُولَ: قَدْ أَخَذَ أَهْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34504 - حَدَّثَنَا شَاذَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ :
كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ تَكْرِيتَ ، فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَنْ يُبْرِزُوا لَنَا سُوقًا وَجَعَلْنَا لَهُمُ الْأَمَانَ ، قَالَ : فَأَبْرَزُوا لَنَا سُوقًا ، قَالَ : فَقُتِلَ قَيْنٌ مِنْهُمْ ، فَجَاءَ قَسُّهُمْ ، فَقَالَ : أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذِمَّتَكُمْ ثُمَّ أَخْفَرْتُمُوهَا ؟ ! فَقَالَ أَمِيرُنَا : إِنْ أَقَمْتُمْ شَاهِدَيْنِ ذَوَيْ عَدْلٍ عَلَى قَاتِلِهِ أَقَدْنَاكُمْ [بِهِ] ، وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْتُمْ وَأَعْطَيْنَاكُمُ الدِّيَةَ ، وَإِنْ شِئْتُمْ حَلَفْنَا لَكُمْ وَلَمْ نُعْطِكُمْ شَيْئًا . قَالَ : فَتَوَاعَدُوا لِلْغَدِ ، فَحَضَرُوا فَجَاءَ قَسُّهُمْ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْكُرَ ، حَتَّى ذَكَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ : أَوَّلُ مَا يُبْدَأُ بِهِ مِنَ الْخُصُومَاتِ الدِّمَاءُ ، قَالَ : فَيَخْتَصِمُ ابْنَا آدَمَ فَيَقُضَى لَهُ عَلَى صَاحِبِهِ ، ثُمَّ يُؤْخَذُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلَى صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكُمْ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : فِيمَ قَتَلْتَنِي ؟ قَالَ : فَلَا نُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِصَاحِبِكُمْ عَلَى صَاحِبِنَا حُجَّةٌ أَنْ يَقُولَ : قَدْ أَخَذَ أَهْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ دِيَتَكَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قس .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حلفنا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أبناء .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أفلا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحب .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.