مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٣٦٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غُزَاةٍ، إِمَّا فِي جَلُولاَءَ، وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْد، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً, فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ, فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ, فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا سَلْمَانُ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: ثَلاَثٌ؛ مِنْ عَمَاك إِلَى هُدَاك, وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاك, وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ، وَيَرْكَبُ دَابَّتَكَ فِي أَنْ لاَ تَصْرِفَهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٤٧٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ الأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غُزَاةٍ ، إِمَّا فِي جَلُولاَءَ ، وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْد ، قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً , فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ , فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ , فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا سَلْمَانُ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : ثَلاَثٌ ؛ مِنْ عَمَاك إِلَى هُدَاك , وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاك , وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ ، وَيَرْكَبُ دَابَّتَكَ فِي أَنْ لاَ تَصْرِفَهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ. (١٢/٥٨٠) .
المجلد الثالث عشر
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٠٤٩ - ٣٤٤٧٨ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غُزَاةٍ، إِمَّا فِي جَلُولاَءَ، وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْد، قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً, فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ, فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ, فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ، قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا سَلْمَانُ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: ثَلاَثٌ؛ مِنْ عَمَاك إِلَى هُدَاك, وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاك, وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَاكُلُ مِنْ طَعَامِهِ، وَيَاكُلُ مِنْ طَعَامِكَ، وَيَرْكَبُ دَابَّتَكَ فِي أَنْ لاَ تَصْرِفَهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٧٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً , فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ , فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ , فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ , قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا سَلْمَانُ , قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: §مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ: مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ , وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ , وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ وَيَرْكَبُ دَابَّتَكَ فِي أَنْ لَا تَصْرِفَهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ "
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٠٤٩ - حدثنا محمد بن فضيل عن وقاء بن إياس الأسدي عن أبي ظبيان قال: كنا مع سلمان في غزاة إما في جلولاء وإما في نهاوند، قال: فمر رجل وقد
⦗٣٩⦘
جنى فاكهة، فجعل يقسمها بين أصحابه، فمر سلمان فسبه، فرد على سلمان وهو لا يعرفه، قال: فقيل: هذا سلمان؟ قال: فرجع إلى سلمان يعتذر إليه قال: فقال
له الرجل: ما يحل لنا من أهل الذمة يا أبا عبد اللَّه؟ قال: ثلاث من عماك إلى هداك، ومن فقرك إلى غناك، وإذا صحبت الصاحب منهم تأكل من طعامه ويأكل من طعامك، ويركب دابتك في أن لا تصرفه عن وجه (يريده) (¬١) (¬٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٧٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ قَالَ: فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً , فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ , فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ , فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ , قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا سَلْمَانُ , قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ: مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ , وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ , وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ وَيَرْكَبُ دَابَّتَكَ فِي أَنْ لَا تَصْرِفَهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34478 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ قَالَ :
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي غَزَاةٍ إِمَّا فِي جَلُولَاءَ وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ ، فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ ، قَالَ : فَقِيلَ : هَذَا سَلْمَانُ قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : ثَلَاثٌ : مِنْ عَمَاكَ إِلَى هُدَاكَ ، وَمِنْ فَقْرِكَ إِلَى غِنَاكَ ، وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ ، وَيَرْكَبُ دَابَّتَكَ فِي أَنْ لَا تَصْرِفَهُ عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقال .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.