مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس
٣٤٣١٧- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: عَبَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُنَاسٍ، فَقُطِعَ بِهِمُ الْجِسْرَ, فَأُصِيبُوا، قَالَ: قَالَ قَيْسٌ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مِهْرَانَ، قَالَ أُنَاسٌ فِيهِمْ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ لِجَرِيرٍ: يَا جَرِيرُ, لاَ وَاللهِ، لاَ نَرِيمُ عَرْصَتِنَا هَذِهِ، فَقَالَ: اعْبُرْ يَا جَرِيرُ بِنَا إِلَيْهِمْ، فَقُلْتُ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَفْعَلُوا بِنَا مَا فَعَلُوا بِأَبِي عُبَيْدٍ؟ إِنَّا قَوْمٌ لَسْنَا بسُبَّاحَ، أَنْ نَبْرَحَ، أَوْ أَنْ نَرِيمَ الْعَرْصَةَ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ, فَعَبَرَهُ الْمُشْرِكُونَ فَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِهْرَانُ وَهُوَ عِنْدَ النَّخِيلَةِ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس
٣٥٩٩٣ - ٣٤٤٢٦ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: عَبَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُنَاسٍ، فَقُطِعَ بِهِمُ الْجِسْرَ, فَأُصِيبُوا، قَالَ: قَالَ قَيْسٌ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مِهْرَانَ، قَالَ أُنَاسٌ فِيهِمْ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ لِجَرِيرٍ: يَا جَرِيرُ, لاَ وَاللهِ، لاَ نَرِيمُ عَرْصَتِنَا هَذِهِ، فَقَالَ: اعْبُرْ يَا جَرِيرُ بِنَا إِلَيْهِمْ، فَقُلْتُ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَفْعَلُوا بِنَا مَا فَعَلُوا بِأَبِي عُبَيْدٍ؟ إِنَّا قَوْمٌ لَسْنَا بسُبَّاحَ، أَنْ نَبْرَحَ، أَوْ أَنْ نَرِيمَ الْعَرْصَةَ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ, فَعَبَرَهُ الْمُشْرِكُونَ فَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِهْرَانُ وَهُوَ عِنْدَ النَّخِيلَةِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس
٣٣٧٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: عَبَرَ أَبُو عُبَيْدِ بْنُ مَسْعُودٍ يَوْمَ مِهْرَانَ فِي أُنَاسٍ، فَقَطَعَ بِهِمُ الْجِسْرَ , فَأُصِيبُوا , قَالَ: قَالَ قَيْسٌ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مِهْرَانَ، قَالَ أُنَاسٌ فِيهِمْ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ لِجَرِيرٍ: يَا جَرِيرُ , لَا وَاللَّهِ لَا نَرِيمُ عَنْ عَرْصَتِنَا هَذِهِ؟ فَقَالَ: اعْبُرْ يَا جَرِيرُ بِنَا إِلَيْهِمْ , فَقُلْتُ: أَتُرِيدُونَ إِنْ تَفْعَلُوا بِنَا مَا فَعَلُوا بِأَبِي عُبَيْدٍ , §إِنَّا قَوْمٌ لَسْنَا لَسَاحَ إِنْ نَبْرَحَ أَوْ إِنْ نَرِيمَ الْعَرْصَةَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ , فَعَبَرَهُ الْمُشْرِكُونَ، فَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِهْرَانُ وَهُمْ عِنْدَ النَّخِيلَةِ "
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس
٣٥٩٩٣ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: عبر أبو عبيد بن مسعود يوم مهران في أناس فقطع بهم (الجسر) (¬١)، فأصيبوا، قال: قال قيس: فلما كان يوم مهران قال أناس فيهم خالد بن عرفطة لجرير: يا جرير، لا واللَّه لا (نريم) (¬٢) عن عرصتنا هذه، فقال: اعبريا جرير بنا إليهم، فقلت: أتريدون أن تفعلوا بنا ما فعلوا بأبي عبيد إنا قوم لسنا (بسبّاح) (¬٣) أن نبرح أو أن نريم العرصة حتى يحكم اللَّه بيننا وبينهم، فعبره المشركون فأصيب يومئذ مهران (وهو) (¬٤) (عند) (¬٥) النخيلة (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.