مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن أنس عن كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء يوم اليمامة عن فبعث خالد الخيل ٣٤٣٠١- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنِ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، قَالَ: فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ, قَالَ: وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ، فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ إِلَى الأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ, إِنِّي أَجِدُنِي أَفْطُرُ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ، قَالَ: فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الأَرْضِ, وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الأَمْرَ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَرَاءُ, أَوحدْ فِي نَفْسِهِ، قَالَ: فَقَالَ: الآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمَ الآنَ، قَالَ: فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ, وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَهِيَ تَمْصعُ بِذَنَبِهَا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّهُ لاَ مَدِينَةَ لَكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ, فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ، حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ، فَلَقِيَهُ مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ, فقال: يَا بَرَاءُ, فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ، فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ, فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ، فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكِّمِ الْيَمَامَةِ فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ، فَقَالَ: قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْك, وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن أنس عن كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء يوم اليمامة عن فبعث خالد الخيل ٣٤٤١٠- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنِ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ , قَالَ : وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ ، فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ إِلَى الأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ , إِنِّي أَجِدُنِي أَفْطُرُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، قَالَ : فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الأَرْضِ , وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الأَمْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ , أَوحدْ فِي نَفْسِهِ ، قَالَ : فَقَالَ : الآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمَ الآنَ ، قَالَ : فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ , وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَهِيَ تَمْصعُ بِذَنَبِهَا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّهُ لاَ مَدِينَةَ لَكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ , فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ ، حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ ، فَلَقِيَهُ مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ , فقال : يَا بَرَاءُ , فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ ، فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ , فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكِّمِ الْيَمَامَةِ فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللَّهُ مَا بَقِيَ مِنْك , وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ. (١٢/٥٤٩) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن أنس عن كنت بين يدي خالد بن الوليد وبين البراء يوم اليمامة عن فبعث خالد الخيل ٣٥٩٧٦ - ٣٤٤١٠ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنِ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، قَالَ: فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ, قَالَ: وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ، فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ إِلَى الأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ, إِنِّي أَجِدُنِي أَفْطُرُ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ، قَالَ: فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الأَرْضِ, وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الأَمْرَ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَرَاءُ, أَوحدْ فِي نَفْسِهِ، قَالَ: فَقَالَ: الآنَ؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمَ الآنَ، قَالَ: فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ, وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَهِيَ تَمْصعُ بِذَنَبِهَا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ، وَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّهُ لاَ مَدِينَةَ لَكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ, فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ، حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ، فَلَقِيَهُ مُحَكِّمُ الْيَمَامَةِ, فقال: يَا بَرَاءُ, فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ، فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ, فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ، فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكِّمِ الْيَمَامَةِ فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ، فَقَالَ: قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْك, وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ.
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
34410 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، قَالَ : فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنِّي أَجِدُنِي أُفْطِرُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ ، قَالَ : فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الْأَرْضِ ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْأَمْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بَرَاءُ ، أَوْحِدْ فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : الْآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمِ الْآنَ ، قَالَ : فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، [وَهِيَ] تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّهُ لَا مَدِينَةَ لَكُمْ ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ فَلَقِيَهُ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ ، فَقَالَ : يَا بَرَاءُ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ ، فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْكَ ، وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ألحده .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أوجد .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.