مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٣٣٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، قَالَ: كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَهَوَّدَ, وَرَجَعَ عَنِ الإِسْلاَمِ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ ادْعُهُ إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ, فَإِنْ أَبَى فَادْعُ بالخشبة، ثُمَّ ادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيْهَا, ثُمَّ ادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ، ثُمَّ ضَعَ الحربة عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ ادْعُهُ, فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ, وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ، فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ دَعَاهُ فَأَسْلَمَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٤٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ : كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ تَهَوَّدَ , وَرَجَعَ عَنِ الإِسْلاَمِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ أَنِ ادْعُهُ إلَى الإِسْلاَمِ , فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ , وَإِنْ أَبِي فَادْعُ بالخشبة ، ثُمَّ ادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيْهَا , ثُمَّ ادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ ، ثُمَّ ضَعَ الحربة عَلَى قَلْبِهِ ، ثُمَّ ادْعُهُ , فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ , وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَأَسْلَمَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ. (١٢/٢٧٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٩٥٥ - ٣٣٤٣٠ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، قَالَ: كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَهَوَّدَ, وَرَجَعَ عَنِ الإِسْلاَمِ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ ادْعُهُ إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ, فَإِنْ أَبَى فَادْعُ بالخشبة، ثُمَّ ادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيهَا, ثُمَّ ادْعُهُ فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ، ثُمَّ ضَعَ الحربة عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ ادْعُهُ, فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ, وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ، فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ دَعَاهُ فَأَسْلَمَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٩٥٥ - حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع قال: كتب عامر لعمر بن عبد العزيز من اليمن أن رجلا كان يهوديا فأسلم ثم تهود (فرجع) (¬١) عن الإسلام، فكتب إليه عمر أن ادعه إلى الإسلام، فإن أسلم فخل سبيله، وإن أبى (فادع بالخشبة) (¬٢) ثم ادعه، فإن أبى (فاضجعه) (¬٣) عليها (ثم ادعه) (¬٤)، فإن أبى فأوثقه ثم ضع (الحربة) (¬٥) على قلبه، ثم ادعه، فإن رجع فخل سبيله، وإن أبى فاقتله، فلما جاء الكتاب فعل به ذلك حتى وضع الحربة على قلبه ثم دعاه فأسلم فخلى سبيله.
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
33430 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ :
كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ ، وَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ : ادْعُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَادْعُ بِالْخَشَبَةِ ، ثُمَّ ادْعُهُ ، فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيْهَا ، [ثُمَّ ادْعُهُ] ، فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ ثُمَّ ضَعِ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ ، ثُمَّ ادْعُهُ ، فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ ، وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَأَسْلَمَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فرجع .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وإن .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.