مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جاء رجل إلى ابن مسعود
٣٣٣١٤- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْت إمَامَهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا فَالثَّارِدَاتُ ثَرْدًا فَاللاَقِمَاتُ لَقْمًا قَالَ: فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللهِ فَأَتَى بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِئَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ إمَامُهُمْ عبْدُ اللهِ ابْنِ النَّوَّاحَةِ, فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ، فَقَالَ: مَا نَحْنُ بِمُجْزِرِي (١) الشَّيْطَانِ هَؤُلاَءِ, سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يفنيهم بِالطَّاعُونِ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جاء رجل إلى ابن مسعود
٣٣٤١٢- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْت إمَامَهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْته يَقُولُ : الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا فَالثَّارِدَاتُ ثَرْدًا فَاللاَقِمَاتُ لَقْمًا قَالَ : فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللهِ فَأَتَى بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِئَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ إمَامُهُمْ عبْدُ اللهِ ابْنِ النَّوَّاحَةِ , فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ، ثُمَّ نَظَرَ إلَى بَقِيَّتِهِمْ ، فَقَالَ : مَا نَحْنُ بِمُجْزِرِي الشَّيْطَانِ هَؤُلاَءِ , سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يفنيهم بِالطَّاعُونِ. (١٢/٢٦٩) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جاء رجل إلى ابن مسعود
٣٤٩٣٦ - ٣٣٤١٢ - حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْت بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَسَمِعْت إمَامَهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا فَالثَّارِدَاتُ ثَرْدًا فَاللاَقِمَاتُ لَقْمًا قَالَ: فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللهِ فَأَتَى بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِئَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ إمَامُهُمْ عبْدُ اللهِ ابْنِ النَّوَّاحَةِ, فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بَقِيَّتِهِمْ، فَقَالَ: مَا نَحْنُ بِمُجْزِرِي (١) الشَّيْطَانِ هَؤُلاَءِ, سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يفنيهم بِالطَّاعُونِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.