مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٦٧٦- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ, عَنْ سَعْدٍ, قَالَ: قدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ, فَأَتَاهُ سَعْدٌ, فَذَكَرُوا عَلِيًّا, فَنَالَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ, فَغَضِبَ سَعْدٌ, فَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ لَهُ ثَلاَثُ خِصَالٍ, لأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا, وَمَا فِيهَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَه, وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى, إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي, وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. (١٢/٦٢) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٧٤١- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ , عَنْ سَعْدٍ , قَالَ : قدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ , فَأَتَاهُ سَعْدٌ , فَذَكَرُوا عَلِيًّا , فَنَالَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ , فَغَضِبَ سَعْدٌ , فَقَالَ : تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ ثَلاَثُ خِصَالٍ , لأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا , وَمَا فِيهَا : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَه , وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى , إلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي , وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. (١٢/٦٢) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٢٤٩ - ٣٢٧٤١ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ, عَنْ سَعْدٍ, قَالَ: قدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ, فَأَتَاهُ سَعْدٌ, فَذَكَرُوا عَلِيًّا, فَنَالَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ, فَغَضِبَ سَعْدٌ, فَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ لَهُ ثَلاَثُ خِصَالٍ, لأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا, وَمَا فِيهَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَه, وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى, إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي, وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٢٤٩ - حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فذكروا عليًا فنال منه معاوية،
⦗٥٩⦘
فغضب سعد فقال: (تقول) (¬١) هذا لرجل، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول له: ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من الدنيا وما فيها، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من كنت مولاه فعلي مولاه"، وسمعت النبي ﷺ يقول: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي"، وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لأعطين الراية رجلًا يحب اللَّه ورسوله" (¬٢).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
32741 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ :
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَأَتَاهُ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ فَغَضِبَ سَعْدٌ فَقَالَ : تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ : ثَلَاثُ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store