مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٦٠٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ, عَنْ يُونُسَ, قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَاْ ذُكِرَ عُمَرَ, فَقَالَ: وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا, وَلاَ أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ, وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ, وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ. (١٢/٣٥) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٦٧٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ , عَنْ يُونُسَ , قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَاْ ذُكِرَ عُمَرَ , فَقَالَ : وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا , وَلاَ أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ , وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ , وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ. (١٢/٣٥) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤١٧٩ - ٣٢٦٧٣ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ, عَنْ يُونُسَ, قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذُكِرَ عُمَرَ, فَقَالَ: وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا, وَلاَ أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ, وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ, وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٠١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ: «وَاللَّهِ §مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا وَلَا أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤١٧٩ - حدثنا محمد بن مروان عن يونس قال: كان الحسن ربما ذكر عمر فقال: واللَّه ما كان بأولهم إسلامًا، ولا أفضلهم نفقة في سبيل اللَّه، ولكنه غلب الناس بالزهد في الدنيا والصرامة في أمر اللَّه، ولا يخاف في اللَّه لومة لائم.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٠١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا وَلَا أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.