مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٣٦١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْن، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ غَضْبَانُ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ مَعَهُ جِبْرِيلَ، قَالَ: فَمَا رَأَيْت يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُتَقَنِّعًا مِنْهُ، قَالَ: سَلُونِي فَوَاللهِ لاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: لاَ, بَلْ فِي النَّارِ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوك حُذَافَةُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَعْلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ, وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا, وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا لَعُذِّبْتُمْ.
قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ رَسُولا, يَا رَسُولَ اللهِ, كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ, فَلاَ تُبْدِ سَوْآتِنَا، وَلاَ تَفْضَحْنَا لِسَرَائِرِنَا وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللهُ عَنْك، قَالَ: فَسُرِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِ, رَأَيْت الْجَنَّةَ وَالنَّارَ دُونَ هَذَا الْحَائِطِ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٩٢٥ - ٣٢٤٢٢ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْن، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ غَضْبَانُ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ مَعَهُ جِبْرِيلَ، قَالَ: فَمَا رَأَيْت يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُتَقَنِّعًا مِنْهُ، قَالَ: سَلُونِي فَوَاللهِ لاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْبَاتُكُمْ بِهِ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: لاَ, بَلْ فِي النَّارِ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوك حُذَافَةُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَعْلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ, وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا, وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا لَعُذِّبْتُمْ.
قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ رَسُولا, يَا رَسُولَ اللهِ, كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ, فَلاَ تُبْدِ سَوْآتِنَا، وَلاَ تَفْضَحْنَا لِسَرَائِرِنَا وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللهُ عَنْك، قَالَ: فَسُرِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِ, رَأَيْت الْجَنَّةَ وَالنَّارَ دُونَ هَذَا الْحَائِطِ.