مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن ذهبت
٣١٥٥٨- حَدَّثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: ذَهَبْت أَنَا وَالْحُكْمُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ } إِلَى قَوْلِهِ: {سَدِيدًا} قَالَ: هُوَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ يَحْضُرُهُ: اتَّقِ اللهَ وَأَعْطِهِمْ صِلْهُمْ بَرَّهُمْ وَلَوْ كَانُوا هُم الَّذِينَ يَأْمُرُونَهُ بِالْوَصِيَّةِ لأَحَبُّوا أَنْ يُنْفِقُوا لأَوْلاَدِهِمْ.
فَأَتَيْنَا مِقْسَمًا فَسَأَلَنَاه؟ فَقَالَ: مَا قَالَ سَعِيدٌ؟ فَقُلْنَا: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ فَيُقَالُ لَهُ: اتَّقِ اللهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْك مَالِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِمَالِكَ مِنْ وَلَدِكَ وَلَوْ كَانَ الَّذِي يُوصِي ذَا قَرَابَةٍ لأَحَبُّوا أَنْ يُوصِيَ لَهُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن ذهبت
٣١٥٧٩- حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، قَالَ : ذَهَبْت أَنَا وَالْحُكْمُ إلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ} إلَى قَوْلِهِ : {سَدِيدًا} قَالَ : هُوَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ يَحْضُرُهُ : اتَّقِ اللَّهَ وَأَعْطِهِمْ صِلْهُمْ بَرَّهُمْ وَلَوْ كَانُوا هُمَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَهُ بِالْوَصِيَّةِ لأَحَبُّوا أَنْ يُنْفِقُوا لأَوْلاَدِهِمْ.
فَأَتَيْنَا مِقْسَمًا فَسَأَلَنَاه ؟ فَقَالَ : مَا قَالَ سَعِيدٌ ؟ فَقُلْنَا : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : لاَ ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ فَيُقَالُ لَهُ : اتَّقِ اللَّهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْك مَالِكَ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِمَالِكَ مِنْ وَلَدِكَ وَلَوْ كَانَ الَّذِي يُوصِي ذَا قَرَابَةٍ لاَحَبُّوا أَنْ يُوصِيَ لَهُمْ. (١١/٢٠٤) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن ذهبت
٣٢٩٨٢ - ٣١٥٧٩ - حَدَّثنا ابنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: ذَهَبْت أَنَا وَالْحُكْمُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ: {سَدِيدًا} قَالَ: هُوَ الَّذِي يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ يَحْضُرُهُ: اتَّقِ اللهَ وَأَعْطِهِمْ صِلْهُمْ بَرَّهُمْ وَلَوْ كَانُوا هُم الَّذِينَ يَامُرُونَهُ بِالْوَصِيَّةِ لأَحَبُّوا أَنْ يُنْفِقُوا لأَوْلاَدِهِمْ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن مهدي عن سفيان عن حبيب عن ذهبت
٣٢٩٨٢ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن حبيب قال: ذهبت أنا والحكم إلى سعيد بن جبير فسألته عن قوله تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿سَدِيدًا﴾ قال: هو الذي يحضره الموت فيقول له من (يحضره) (¬١): اتق اللَّه وأعطهم، صلهم، برهم -ولو كانوا هم الذين يأمرونه بالوصية لأحبوا أن (يبقوا) (¬٢) لأولادهم.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.