مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣١٢٩٩- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْت أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ، وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ تَجِدِينَك، قَالَتْ: وَجِعَةً، قَالَ: إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً، قَالَتْ: لَعَلَّكَ تشمتُ بِمَوْتِي فَلِذَلِكَ تَتَمَنَّاهُ؟ فَلاَ تَفْعَلْ، فَوَاللهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ أَحَد طَرفَيْك، إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَك، وَإِمَّا أَنْ تَظْهَرَ فَتَقَرُّ عَيْنِي، فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْك خِطَّة لاَ تُوَافِقُك، فَتَقْبَلُهَا كَرَاهَةَ الْمَوْتِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَنَى ابْنُ الزُّبَيْرِ لَيُقْتَل فَيُحْزِنُهَا ذَلِكَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣١٣١٩- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دَخَلْت أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ ، وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ : كَيْفَ تَجِدِينَك ، قَالَتْ : وَجِعَةً ، قَالَ : إنَّ فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً ، قَالَتْ : لَعَلَّكَ تشمتُ بِمَوْتِي فَلِذَلِكَ تَتَمَنَّاهُ ؟ فَلاَ تَفْعَلْ ، فَوَاللهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ أَحَد طَرفَيْك ، إمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَك ، وَإِمَّا تَظْهَرَ فَتَقَرُّ عَيْنِي ، فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْك خِطَّة لاَ تُوَافِقُك ، فَتَقْبَلُهَا كَرَاهَةَ الْمَوْتِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا عَنَى ابْنُ الزُّبَيْرِ لَيُقْتَل فَيُحْزِنُهَا ذَلِكَ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣٢٧٠٧ - ٣١٣١٩ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, حَدَّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْت أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ، وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ تَجِدِينَك، قَالَتْ: وَجِعَةً، قَالَ: إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً، قَالَتْ: لَعَلَّكَ تشمتُ بِمَوْتِي فَلِذَلِكَ تَتَمَنَّاهُ؟ فَلاَ تَفْعَلْ، فَوَاللهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَاتِيَ عَلَيَّ أَحَد طَرفَيْك، إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَك، وَإِمَّا أَنْ تَظْهَرَ فَتَقَرُّ عَيْنِي، فَإِيَّاكَ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْك خِطَّة لاَ تُوَافِقُك، فَتَقْبَلُهَا كَرَاهَةَ الْمَوْتِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَنَى ابنُ الزُّبَيْرِ لَيُقْتَل فَيُحْزِنُهَا ذَلِكَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن هشام عن أبيه
٣٢٧٠٧ - حدثنا أبو أسامة (¬١) حدثنا هشام عن أبيه قال: دخلت أنا وعبد اللَّه بن الزبير على أسماء قبل قتل عبد اللَّه بعشر ليال وأسماء وجعة، فقال لها عبد اللَّه: كيف تجدينك؟ قالت: وجعة، قال: إن في الموت لعافية، (قالت) (¬٢): لعلك (تشمت بموتي) (¬٣)، (فلذلك) (¬٤) (تتمناه) (¬٥) فلا (تفعل) (¬٦)، فواللَّه ما أشتهي أن أموت حتى يأتي علي أحد (طريقيك) (¬٧)، إما أن تقتل فأحتسبك، وإما (أن) (¬٨) (تظهر) (¬٩) فتقر عيني، فإياك أن تعرض عليك (خطة) (¬١٠) لا توافقك فتقبلها كراهة الموت، قال: وإنما عنى ابن الزبير ليقتل فيحزنها ذلك (¬١١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.