مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن Ibrahim bin 'Abdur Rahman al-Saksaki عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن بعث إلي الحجاج فقدمت عليه الأهواز عن لي: ما معك من القرآن

٣١٢٤٧- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْت عَلَيْهِ الأَهْوَازَ، قَالَ لِي: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَعِي مَا إِنِ اتَّبَعْته كَفَانِي، قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي، قَالَ: قُلْتُ: إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِي غَيْرِي خِفْت بَطَائِنَ السُّوءِ، قَالَ: فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا زِلْت أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي، قَالَ: وَعَلاَمَ أَقْتُلُك؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنِّي لأقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يُهَابُ الْقَتْلُ عَلَى مِثْلِهِ..

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن Ibrahim bin 'Abdur Rahman al-Saksaki عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن بعث إلي الحجاج فقدمت عليه الأهواز عن لي : ما معك من القرآن

٣١٢٦٦- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : بَعَثَ إلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْت عَلَيْهِ الأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَعِي مَا إنِ اتَّبَعْته كَفَانِي ، قَالَ : إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : إنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِي غَيْرِي خِفْت بَطَائِنَ السُّوءِ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ للرَّجُلِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا زِلْت أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي ، قَالَ : وَعَلاَمَ أَقْتُلُك ؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إنِّي لأقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يُهَابُ الْقَتْلُ عَلَى مِثْلِهِ.(١١/١١٥).

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن Ibrahim bin 'Abdur Rahman al-Saksaki عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن بعث إلي الحجاج فقدمت عليه الأهواز عن لي: ما معك من القرآن

٣٢٦٥١ - ٣١٢٦٦ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْت عَلَيهِ الأَهْوَازَ، قَالَ لِي: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَعِي مَا إِنِ اتَّبَعْته كَفَانِي، قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي، قَالَ: قُلْتُ: إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِي غَيْرِي خِفْت بَطَائِنَ السُّوءِ، قَالَ: فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا زِلْت أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي، قَالَ: وَعَلاَمَ أَقْتُلُك؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنِّي لأقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يُهَابُ الْقَتْلُ عَلَى مِثْلِهِ.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن إبراهيم مولى صخر عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن بدث إلي الحجاج فقدمت عليه (الأهواز عن لي: ما معك من القرآن

٣٢٦٥١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن إبراهيم مولى صخر عن أبي وائل قال: بدث إلي الحجاج فقدمت عليه (الأهواز) (¬١) (قال) (¬٢) لي: ما معك من القرآن؟ قال: قلت: (معي) (¬٣) ما إن اتبعته كفاني، قال: إني أريد أن أستعين بك على بعض عملي، قال: قلت: إن تقحمني أقتحم، وإن تجعل (معي) (¬٤) غيري خفت بطائن السوء، قال: فقال الحجاج: واللَّه لئن قلت ذاك، إن بطائن السوء لمفسدة (للرجل) (¬٥)، قال: قلت: ما زلت (أقحز منذ) (¬٦) الليلة على فراشي مخافة أن تقتلني، قال: وعلام (أقتلك) (¬٧)، أما واللَّه (لئن قلت) (¬٨) ذاك، إني (لأقتل) (¬٩) الرجل على أمر قد كان من قبلي يهاب القتل على مثله.

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

31266 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ :

بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَعِيَ مَا إِنِ اتَّبَعْتُهُ كَفَانِي ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِيَ غَيْرِي خِفْتُ بَطَائِنَ السُّوءِ ؛ قَالَ : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا زِلْتُ أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي ، قَالَ : وَعَلَى مَ أَقْتُلُكَ ؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنِّي لَأَقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يَهَابُ الْقَتْلَ عَلَى مِثْلِهِ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: صخر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مذ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.