٣١٢٤٧- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْت عَلَيْهِ الأَهْوَازَ، قَالَ لِي: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَعِي مَا إِنِ اتَّبَعْته كَفَانِي، قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي، قَالَ: قُلْتُ: إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِي غَيْرِي خِفْت بَطَائِنَ السُّوءِ، قَالَ: فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا زِلْت أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي، قَالَ: وَعَلاَمَ أَقْتُلُك؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنِّي لأقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يُهَابُ الْقَتْلُ عَلَى مِثْلِهِ..