مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن حصين عن زيد بن وهب عن مررنا على أبي ذر بالربذة
٣١٢٣٣- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ فَقَرَأْت هَذِهِ الآيَةَ: {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ} ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ، فَكَتَبْتُ إِلَى عُثْمَان، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَان: أَنْ أَقْبِلْ، فَلَمَّا قَدِمْت رَكِبَنِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ، فَشَكَوْت ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: لَوِ اعْتَزَلْت فَكُنْت قَرِيبًا، فَنَزَلْت هَذَا الْمَنْزِلَ، فَلاَ أَدَعُ قَوْلَه وَلَوْ أَمَّرُوا عَلَيَّ عَبْدًا حَبَشِيًّا..
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن حصين عن زيد بن وهب عن مررنا على أبي ذر بالربذة
٣١٢٥٢- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ ، قَالَ : كُنْتُ بِالشَّامِ فَقَرَأْت هَذِهِ الآيَةَ : {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ} ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : إنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ ، فَكَتَبْتُ إلَى عُثْمَان ، قَالَ : فَكَتَبَ إلَيَّ عُثْمَان : أَنْ أَقْبِلْ ، فَلَمَّا قَدِمْت رَكِبَنِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ ، فَشَكَوْت ذَلِكَ إلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : لَوِ اعْتَزَلْت فَكُنْت قَرِيبًا ، فَنَزَلْت هَذَا الْمَنْزِلَ ، فَلاَ أَدَعُ قَوْلَه وَلَوْ أَمَّرُوا عَلَيَّ عَبْدًا حَبَشِيًّا.(١١/١١٠).
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن حصين عن زيد بن وهب عن مررنا على أبي ذر بالربذة
٣٢٦٣٧ - ٣١٢٥٢ - حَدَّثنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ؟ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ فَقَرَات هَذِهِ الآيَةَ: {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ} ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ، فَكَتَبْتُ إِلَى عُثْمَان، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَان: أَنْ أَقْبِلْ، فَلَمَّا قَدِمْت رَكِبَنِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ، فَشَكَوْت ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: لَوِ اعْتَزَلْت فَكُنْت قَرِيبًا، فَنَزَلْت هَذَا الْمَنْزِلَ، فَلاَ أَدَعُ قَوْلَه وَلَوْ أَمَّرُوا عَلَيَّ عَبْدًا حَبَشِيًّا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن حصين عن زيد بن وهب عن مررنا على أبي ذر بالربذة , فسألناه عن منزله عن كنت بالشام , فقرأت هذه الآية { الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة
٣٠٦١٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ , فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ , قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِّ , فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ {§الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: ٣٤] فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ , فَقُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ , قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَانُ أَنْ أَقْبِلْ , فَلَمَّا قَدِمْتُ رَكِبَنِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ , فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: «لَوِ اعْتَزَلْتَ» فَكُنْتُ قَرِيبًا , فَنَزَلْتُ هَذَا الْمَنْزِلَ , فَلَا أَدَعُ قَوْلَهُ وَلَوْ أَمَّرُوا عَلَيَّ عَبْدًا حَبَشِيًّا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن حصين عن زيد بن وهب عن مررنا على أبي ذر بالربذة , فسألناه عن منزله عن كنت بالشام , فقرأت هذه الآية الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله [التوبة
٣٠٦١٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ , فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ , قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِّ , فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٤] فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا هِيَ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ , فَقُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ , قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيَّ عُثْمَانُ أَنْ أَقْبِلْ , فَلَمَّا قَدِمْتُ رَكِبَنِي النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْنِي قَبْلَ ذَلِكَ , فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: «لَوِ اعْتَزَلْتَ» فَكُنْتُ قَرِيبًا , فَنَزَلْتُ هَذَا الْمَنْزِلَ , فَلَا أَدَعُ قَوْلَهُ وَلَوْ أَمَّرُوا عَلَيَّ عَبْدًا حَبَشِيًّا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.