٣٢٦٢٦ - ٣١٢٤١ - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ، قَالَ: بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ: إِنَّمَا بَايَعْت وَاللُّجُّ عَلَى قَفَاي، فَأَرْسَل ابنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ؟ قَالَ: فَقَالَ أُسَامَةُ: أَمَّا اللُّجُّ عَلَى قَفَاهُ فَلا، وَلَكِنْ قَدْ بَايَعَ وَهُوَ كَارِهٌ، قَالَ: فَوَثَبَ النَّاسُ إِلَيْهِ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ، قَالَ: فَخَرَجَ صُهَيْبٌ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْت أَنَّ أُمَّ عَوْفٍ حَائِنَةٌ.