مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١١٨٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُحَلِّمٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عِدَتَكَ الَّتِي وَعَدْتنِي، قَالَ: وَمَا وَعَدْتُك؟ قَالَ: أَنْ تَزِيدَنِي مِئَة فِي عَطَائِي، قَالَ: مَا فَعَلْت؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: الأَسْوَدُ أَوِ ابْن الأَسْوَدِ، قَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا يَا ابْنَ الأَسْوَدِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَدْ زِدْته، فَأَمَرَ لَهُ بِهَا، ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى، فَقَالَ: مَا بِي مِئَةٌ زِدْتهَا رَجُلاً وَلَكِنْ بِي غَفْلتي أَنْ أَزِيدَ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِئَة، ثُمَّ أَنْسَاهَا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الأَسْوَدِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَهُوَ آمِن عَلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا زِدْته شَيْئًا وَلَكِنَّهُ لاَ يَدْعُونِي رَجُلٌ إِلَى خَيْرٍ يُصِيبُهُ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ إِلاَّ شَهِدْتُ لَهُ بِهِ، وَلاَ شَرٍّ أَصْرِفُهُ عَنْهُ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ إِلاَّ شَهِدْتُ لَهُ بِهِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٢٠٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو مُحَلِّمٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عِدَتَكَ الَّتِي وَعَدْتنِي ، قَالَ : وَمَا وَعَدْتُك ؟ قَالَ : أَنْ تَزِيدَنِي مِئَة فِي عَطَائِي ، قَالَ : مَا فَعَلْت ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ ؟ قَالَ الأَسْوَدُ ، أَو ابْنُ الأَسْوَدِ ، قَالَ : مَا يَقُولُ هَذَا يَا ابْنَ الأَسْوَدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَدْ زِدْته ، فَأَمَرَ لَهُ بِهَا ، ثُمَّ إنَّ مُعَاوِيَةَ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ، فَقَالَ : مَا بِي مِئَةٌ زِدْتهَا رَجُلاً وَلَكِنْ بِي غَفْلتي أَنْ أَزِيدَ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِئَة ، ثُمَّ أَنْسَاهَا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الأَسْوَدِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! فَهُوَ آمِن عَلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَاللهِ مَا زِدْته شَيْئًا وَلَكِنَّهُ لاَ يَدْعُونِي رَجُلٌ إلَى خَيْرٍ يُصِيبُهُ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ إلاَّ شَهِدْتُ لَهُ بِهِ ، وَلاَ شَرٍّ أَصْرِفُهُ عَنْهُ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ إلاَّ شَهِدْتُ لَهُ بِهِ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٥٨٧ - ٣١٢٠٢ - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُحَلِّمٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عِدَتَكَ الَّتِي وَعَدْتنِي، قَالَ: وَمَا وَعَدْتُك؟ قَالَ: أَنْ تَزِيدَنِي مِئَة فِي عَطَائِي، قَالَ: مَا فَعَلْت؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: الأَسْوَدُ أَوِ ابْن الأَسْوَدِ، قَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا يَا ابْنَ الأَسْوَدِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَدْ زِدْته، فَأَمَرَ لَهُ بِهَا، ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى، فَقَالَ: مَا بِي مِئَةٌ زِدْتهَا رَجُلاً وَلَكِنْ بِي غَفْلتي أَنْ أَزِيدَ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِئَة، ثُمَّ أَنْسَاهَا، فَقَالَ لَهُ ابنُ الأَسْوَدِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَهُوَ آمِن عَلَيهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا زِدْته شَيْئًا وَلَكِنَّهُ لاَ يَدْعُونِي رَجُلٌ إِلَى خَيْرٍ يُصِيبُهُ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ إِلاَّ شَهِدْتُ لَهُ بِهِ، وَلاَ شَرٍّ أَصْرِفُهُ عَنْهُ مِنْ ذِي سُلْطَانٍ إِلاَّ شَهِدْتُ لَهُ بِهِ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٥٨٧ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا أبو (محلم) (¬١) الهمداني عن عامر قال: أتى رجل معاوية فقال: يا أمير المؤمنين عدتك التي وعدتني؟ (قال) (¬٢): وما وعدتك؟ قال: أن تزيدني مئة في عطائي، قال: ما فعلت؛ قال: بلى، قال: من يعلم ذلك؟ قال: الأسود أو ابن الأسود، قال: ما يقول هذا يا ابن الأسود؟ قال: نعم، قد زدته فأمر له بها، ثم إن معاوية ضرب بيديه إحداهما على الأخرى، فقال: ما بي، مئة زدتها رجلا، ولكن بي غفلتي: أن أزيد رجلا من المهاجرين مئة ثم أنساها، فقال له ابن الأسود: يا أمير المؤمنين فهو (آمنٌ) (¬٣) عليها، قال: نعم، (قال) (¬٤): فواللَّه ما زدته شيئًا، ولكنه لا يدعوني رجل إلى خير يصيبه من ذي
⦗١١٠⦘
سلطان إلا شهدت له به، ولا شر أصرفه عنه من ذي سلطان إلا شهدت له به (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.