مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٩ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن عوف عن قسامة بن زهير

٢٩٤٠٤- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: اجْتَنِبْ، أَوْ تَنَحَّ، عَنْ صَلاَتِنَا، فَإِنَّا لاَ نُصَلِّي خَلْفَك، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي شَأْنِهِ، قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى الْمُغِيرَةِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ رَقِيَ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ حَدِيثٌ، فَإِنْ يَكُنْ مَصْدُوقًا عَلَيْك، فَلأَنْ تَكُونَ مِتَّ قَبْلَ الْيَوْمِ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى الشُّهُودِ: أَنْ يُقْبِلُوا إِلَيْهِ. فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهِ، دَعَا الشُّهُودَ فَشَهِدُوا، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ حِينَ شَهِدَ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ: أَوْدَى الْمُغِيرَةِ أَرْبَعَةٌ، وَشَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ جِدًّا، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ، قَالَ: لَنْ يَشْهَدْ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلاَّ بِحَقٍّ، ثُمَّ شَهِدَ، فَقَالَ: أَمَّا الزِّنَا فَلاَ أَشْهَدُ بِهِ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا، فَقَالَ عُمَرُ: اللهُ أَكْبَرُ، حُدُّوهُمْ، فَجَلَدَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَلْدِ أَبِي بَكْرَةَ، قَامَ أَبُو بَكْرَةَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ، فَذَهَب عُمَرُ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَك، فَتَرَكَهُ، فَلَمْ يُجْلَدْ فِي قَذفٍ مَرَّتَيْنِ بَعْدُ. (١٠/٩٢) .

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن عوف عن قسامة بن زهير

٢٩٤٢١- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : اجْتَنِبْ ، أَوْ تَنَحَّ عَنْ صَلاَتِنَا ، فَإِنَّا لاَ نُصَلِّي خَلْفَك ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي شَأْنِهِ ، قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ قَدْ رَقِيَ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ حَدِيثٌ ، فَإِنْ يَكُنْ مَصْدُوقًا عَلَيْك ، فَلأَنْ تَكُونَ مِتَّ قَبْلَ الْيَوْمِ خَيْرٌ لَكَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى الشُّهُودِ ، أَنْ يُقْبِلُوا إِلَيْهِ. فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهِ ، دَعَا الشُّهُودَ فَشَهِدُوا ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ حِينَ شَهِدَ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ : أَوْدَى الْمُغِيرَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَشَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ جِدًّا ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ ، قَالَ : لَنْ يَشْهَدْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلاَّ بِحَقٍّ ، ثُمَّ شَهِدَ ، فَقَالَ : أَمَّا الزِّنَا فَلاَ أَشْهَدُ بِهِ ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا ، فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، حُدُّوهُمْ ، فَجَلَدَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَلْدِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَامَ أَبُو بَكْرَةَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ ، فَذَهَب عُمَرُ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَك ، فَتَرَكَهُ ، فَلَمْ يُجْلَدْ فِي قَذفٍ مَرَّتَيْنِ بَعْدُ. (١٠/٩٢) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن عوف عن قسامة بن زهير

٣٠٧٤٥ - ٢٩٤٢١ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَانِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ: اجْتَنِبْ، أَوْ تَنَحَّ، عَنْ صَلاَتِنَا، فَإِنَّا لاَ نُصَلِّي خَلْفَك، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي شَانِهِ، قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى الْمُغِيرَةِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ رَقِيَ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ حَدِيثٌ، فَإِنْ يَكُنْ مَصْدُوقًا عَلَيْك، فَلأَنْ تَكُونَ مِتَّ قَبْلَ الْيَوْمِ خَيْرٌ لَكَ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى الشُّهُودِ: أَنْ يُقْبِلُوا إِلَيْهِ. فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهِ، دَعَا الشُّهُودَ فَشَهِدُوا، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ حِينَ شَهِدَ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ: أَوْدَى الْمُغِيرَةِ أَرْبَعَةٌ، وَشَقَّ عَلَى عُمَرَ شَانُهُ جِدًّا، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ، قَالَ: لَنْ يَشْهَدْ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلاَّ بِحَقٍّ، ثُمَّ شَهِدَ، فَقَالَ: أَمَّا الزِّنَا فَلاَ أَشْهَدُ بِهِ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا، فَقَالَ عُمَرُ: اللهُ أَكْبَرُ، حُدُّوهُمْ، فَجَلَدَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَلْدِ أَبِي بَكْرَةَ، قَامَ أَبُو بَكْرَةَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ، فَذَهَب عُمَرُ يُعِيدَ عَلَيهِ الْحَدَّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَك، فَتَرَكَهُ، فَلَمْ يُجْلَدْ فِي قَذفٍ مَرَّتَيْنِ بَعْدُ.

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

29421 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ :

لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ الَّذِي كَانَ ، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : اجْتَنِبْ - أَوْ تَنَحَّ - عَنْ صَلَاتِنَا ، فَإِنَّا لَا نُصَلِّي خَلْفَكَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي شَأْنِهِ ، قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى الْمُغِيرَةِ : أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّهُ قَدْ رَقِيَ إِلَيَّ مِنْ حَدِيثِكَ حَدِيثٌ ، فَإِنْ يَكُنْ مَصْدُوقًا عَلَيْكَ فَلَأَنْ تَكُونَ مِتَّ قَبْلَ الْيَوْمِ خَيْرٌ لَكَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى الشُّهُودِ أَنْ يُقْبِلُوا إِلَيْهِ . فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهِ دَعَا الشُّهُودَ ، فَشَهِدُوا ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ [قَالَ] : فَقَالَ عُمَرُ حِينَ شَهِدَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ : أَوْدَى الْمُغِيرَةَ أَرْبَعَةٌ ! وَشَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ جِدًّا ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ قَالَ : لَنْ يَشْهَدَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - إِلَّا بِحَقٍّ ، ثُمَّ شَهِدَ فَقَالَ : أَمَّا الزِّنَى فَلَا أَشْهَدُ بِهِ ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا ، فَقَالَ عُمَرُ : اللهُ أَكْبَرُ ! حُدُّوهُمْ ، فَجَلَدَهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جَلْدِ أَبِي بَكْرَةَ قَامَ أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ ! فَذَهَبَ عُمَرُ يُعِيدُ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ! فَتَرَكَهُ ، فَلَمْ يُجْلَدْ فِي قَذْفٍ مَرَّتَيْنِ بَعْدُ .

ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
9 links, never merges
بمثله
بنحوه
  • المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبرانيمطوَّلًافَجَلَدَهُمْ عُمَرُ الْحَدَّ. شَيْبَانُ أَبُو يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ جَدُّ أَبِي هُبَيْرَةَ.
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًالَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ الَّذِي كَانَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : فَدَعَا الشُّهُودَ …
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًاأَنَّ أَبَا بَكْرَةَ ، وَنَافِعَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ ، وَشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ ، شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْ…
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًافَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَنَافِعٌ ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ ، فَلَمَّا…
  • سننه الكبير — البيهقيمطوَّلًالَمَّا شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَصَاحِبَاهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ جَاءَ زِيَادٌ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : رَ…
  • مستدركه — أبو عبد الله الحاكممختصرًاكُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ الصَّغِيرِ الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ - يَعْنِي بَابَ غَيْلَانَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَخُوهُ نَافِ…
  • مصنف عبد الرزاق الصنعاني — عبد الرزاقمطوَّلًاعُمَرُ: «جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِالْحَقِّ» قَالَ: رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَبِيحًا وَانْبِهَارًا. قَالَ: فَجَل…
بمعناه