مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن علي عن أيها الناس
٢٩٣٩٨- حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ،
إِنَّ الزِّنَا زِنَاءَانِ: زِنَى سِرٍّ، وَزِنَى عَلاَنِيَةٍ، فَزِنَى السِّرِّ، أَنْ يَشْهَدَ الشُّهُودُ فَتَكُونَ الشُّهُودُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي، ثُمَّ الإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ، وَزِنَى الْعَلاَنِيَةِ، أَنْ يَظْهَرَ الْحَبَلُ، أَوِ الاِعْتِرَافُ، فَيَكُونُ الإِمَامُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي، قَالَ: وَفِي يَدِهِ ثَلاَثَةُ أَحْجَارٍ، قَالَ: فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ فَأَصَابَ صِمَاخَهَا فَاسْتَدَارَتْ، وَرَمَى النَّاسُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن علي عن أيها الناس
٢٩٤١٥- حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزِّنَا زِنَاءَانِ : زِنَى سِرٍّ ، وَزِنَى عَلاَنِيَةٍ ، فَزِنَى السِّرِّ ، أَنْ يَشْهَدَ الشُّهُودُ فَتَكُونَ الشُّهُودُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي ، ثُمَّ الإِمَامُ ، ثُمَّ النَّاسُ ، وَزِنَى الْعَلاَنِيَةِ ، أَنْ يَظْهَرَ الْحَبَلُ ، أَوِ الاِعْتِرَافُ ، فَيَكُونُ الإِمَامُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي ، قَالَ : وَفِي يَدِهِ ثَلاَثَةُ أَحْجَارٍ ، قَالَ
فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ فَأَصَابَ صِمَاخَهَا فَاسْتَدَارَتْ ، وَرَمَى النَّاسُ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحسن بن سعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن علي عن أيها الناس
٣٠٧٣٨ - ٢٩٤١٥ - حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الزِّنَا زِنَاآنِ: زِنَى سِرٍّ، وَزِنَى عَلاَنِيَةٍ، فَزِنَى السِّرِّ، أَنْ يَشْهَدَ الشُّهُودُ فَتَكُونَ الشُّهُودُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي، ثُمَّ الإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ، وَزِنَى الْعَلاَنِيَةِ، أَنْ يَظْهَرَ الْحَبَلُ، أَوِ الاِعْتِرَافُ، فَيَكُونُ الإِمَامُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي، قَالَ: وَفِي يَدِهِ ثَلاَثَةُ أَحْجَارٍ، قَالَ: فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ فَأَصَابَ صِمَاخَهَا فَاسْتَدَارَتْ، وَرَمَى النَّاسُ.