مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٥٣٧- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرٌ, قَالَ: أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ؛ أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعَرُ؟ فَقَالُوا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَنِ الَّذِي يَقُولُ؟:
أَتَيْتُك عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِي الظُّنُونُ فَأَلْفَيْت الأَمَانَةَ لَمْ تَخُنْهَا ... كَذَلِكَ كَانَ نُوحٌ لاَ يَخُونُ حَلَفْت فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ إلاَ سُلَيْمَانَ إِذْ قَالَ الإِلَهُ لَهُ ... قُمْ فِي الْبَرِيَّةِ فَازْجُرْهَا عَلى الْفَنَدِ
قلْنَا: النَّابِغَةُ، قَالَ: هَذَا أَشْعَرُ شُعَرَائِكُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٥٥٢- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَي عَامِرٌ , قَالَ : أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعَرُ ؟ فَقَالُوا : أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : مَنِ الَّذِي يَقُولُ :
أَتَيْتُك عَارِيًّا خَلِقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظ َنُّ بِي الظُّنُونُ فَأَلْفَيْت الأَمَانَةَ لَمْ تَخُنْهَا ... كَذَلِكَ كَانَ نُوحٌ لاَ يَخُونُ حَلَفْت فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ إلاَ سُلَيْمَانَ إذْ قَالَ الإِلَهُ لَهُ ... قُمْ فِي الْبَرِيَّةِ فَازْجُرْهَا عَلى الْفَنَدِ
قلْنَا : النَّابِغَةُ ، قَالَ : هَذَا أَشْعَرُ شُعَرَائِكُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٧٠٩ - ٢٦٥٥٢ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرٌ, قَالَ: أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ؛ أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ فَقَالَ عُمَرُ: أَيُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعَرُ؟ فَقَالُوا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَنِ الَّذِي يَقُولُ؟:
أَتَيْتُك عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِي الظُّنُونُ فَأَلْفَيْت الأَمَانَةَ لَمْ تَخُنْهَا ... كَذَلِكَ كَانَ نُوحٌ لاَ يَخُونُ حَلَفْت فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ إلاَ سُلَيْمَانَ إِذْ قَالَ الإِلَهُ لَهُ ... قُمْ فِي الْبَرِيَّةِ فَازْجُرْهَا عَلى الْفَنَدِ
قلْنَا: النَّابِغَةُ، ق َالَ: هَذَا أَشْعَرُ شُعَرَائِكُمْ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.