يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا , وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا , وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ نَهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ "
يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا , وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا , وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ نَهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ "
٢٤٤٧٧- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. .
٢٤٤٩٢- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَكَتَبَ إلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. (٧/٥٣٧) .
٢٥٥٨٥ - ٢٤٤٩٢ - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.
٢٥٥٨٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن حبيب عن سعيد بن جبير عن (ابن) (¬١) عباس قال: نهى رسول اللَّه ﷺ أن يخلط التمر والزبيب جميعًا، وأن يخلط البسر والتمر جميعًا، وكتب إلى أهل (جرش) (¬٢) (نهاهم) (¬٣) عن خلط التمر والزبيب (¬٤).
24492 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ جُرَشَ يَنْهَاهُمْ عَنْ خَلْطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نهاهم .