مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٤٩٧٢ - ٢٣٨٩٤ - حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي مَرَضِهِ: أَلا نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ؟ فَقَالَ: أَنْظِرُونِي، ثُمَّ تَفَكَّرَ فَقَالَ: {وَعَادًا وَثُمَّودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا وَكَُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا، قَالَ: فَقَدْ كَانَتْ مَرْضَى، وَكَانَ فِيهِمْ أَطِبَّاءُ، فَلاَ الْمُدَاوِي، وَلاَ الْمُدَاوَى، هَلَكَ النَّاعِتُ وَالْمَنْعُوتُ لَهُ، وَاللهِ لاَ تَدْعُوا لِي طَبِيبًا.