مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن أشعث وداود عن الشعبي عن خطب عمر فحمد الله وأثنى عليه
٢٢٤٢٨- حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ وَدَاوُد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَعَلَّهَا لاَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وَنَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ لَعَلَّهَا تَصْلُحُ لَكُمْ، وَإِنَّ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ آيَاتُ الرِّبَا، فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَلَمْ يُبَيِّنْهُنَّ لَنَا، إِنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ، فَدَعُوا مَا يَرِيبَكُم إلى مَا لاَ يَرِيبَكُم. فكان الشَّعْبِي إذا سُئلَ عَنِ الْشَّيء قَالَ: إِنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ، فَدَعُوا الرِّبَا وَالمُرِيبَاتِ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن أشعث وداود عن الشعبي عن خطب عمر فحمد الله وأثنى عليه
٢٢٤٤١- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَشْعَثَ وَدَاوُد ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إنَّا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَعَلَّهَا لاَ تَصْلُحُ لَكُمْ ، وَنَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ لَعَلَّهَا تَصْلُحُ لَكُمْ ، وَإِنَّ آخِرَ مَا عَهِدَ إلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَاتُ الرِّبَا ، فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُبَيِّنْهُنَّ لَنَا ، إنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ ، فَدَعُوا مَا يَرِيبَكُم إلى مَا يَرِيبَكُم.
فكان الشعبي إذا سُئلَ عَنِ الْشَّيء قَالَ : إنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ ، فَدَعُوا الرِّبَا وَالمُرِيبَاتِ. (٦/٥٦٣) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن إدريس عن أشعث وداود عن الشعبي عن خطب عمر فحمد الله وأثنى عليه
٢٣٤١٠ - ٢٢٤٤١ - حَدَّثنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ وَدَاوُد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا نَامُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَعَلَّهَا لاَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وَنَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ لَعَلَّهَا تَصْلُحُ لَكُمْ، وَإِنَّ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ آيَاتُ الرِّبَا، فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ
وَلَمْ يُبَيِّنْهُنَّ لَنَا، إِنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ، فَدَعُوا مَا يَرِيبَكُم إلى مَا لاَ يَرِيبَكُم.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن ابن إدريس عن أشعث وداود عن الشعبي عن خطب عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم
٢٣٤١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس عن أشعث وداود عن الشعبي قال: خطب عمر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إنا نأمركم بأشياء لعلها لا تصلح لكم، وننهاكم عن أشياء لعلها (¬١) تصلح لكم، وإن آخر ما عهد إلينا النبي ﷺ
⦗٢٣١⦘
(آيات) (¬٢) الربا، فقبض النبي ﷺ
(ولم) (¬٣) يبينهن (لنا) (¬٤)، إنما هو الربا (والريبة) (¬٥) فدعوا [ما يريبكم إلى ما لا يريبكم (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.