مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٧ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عمرو بن المهاجر الأنصاري

٢٠٥٥٧- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ عميرة بْنَ يزِيد الْفَِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَيْف كَانَ الْبَيْعُ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ كَاسِدًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, لَوْلاَ أَنِّي كُنْتُ أَزِيدَ عَلَيْهِمْ فَأُنْفِقُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنْتُ تَزِيدُهُ عَلَيْهِمْ وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا النَّجْشُ، لاَ يَحِلُّ، ابْعَثْ يَا عميرة مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلاَ إِنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ، إِنَّ النَّجْشَ لاَ يَحِلُّ. (٦/٥٨) .

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عمرو بن المهاجر الأنصاري

٢٠٥٧٠- حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ عميرة بْنَ يزِيد الْفِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ : عُمَرُ : كَيْف كَانَ الْبَيْعُ الْيَوْمَ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَاسِدًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْلاَ أَنِّي كُنْتُ أَزِيدَ عَلَيْهِمْ فَأُنْفِقُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : كُنْتُ تَزِيدُهُ عَلَيْهِمْ ، وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ عُمَرُ هَذَا النَّجْشُ لاَ يَحِلُّ ، ابْعَثْ يَا عميرة مُنَادِيًا يُنَادِي أَلاَ إنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ إِنَّ النَّجْشَ لاَ يَحِلُّ. (٦/٥٨) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عمرو بن المهاجر الأنصاري

٢١٤٠٨ - ٢٠٥٧٠ - حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ عميرة بْنَ يزِيد الْفَِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَيْف كَانَ الْبَيْعُ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ كَاسِدًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, لَوْلاَ أَنِّي كُنْتُ أَزِيدَ عَلَيهِمْ فَأُنْفِقُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنْتُ تَزِيدُهُ عَلَيهِمْ وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا النَّجْشُ، لاَ يَحِلُّ، ابْعَثْ يَا عميرة مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلاَ إِنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ، إِنَّ النَّجْشَ لاَ يَحِلُّ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عمرو بن المهاجر الأنصاري

٢٠٢٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ عَمْرَةَ بْنَ زَيْدٍ الْفِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «كَيْفَ كَانَ الْبَيْعُ الْيَوْمَ؟» فَقَالَ: إِنَّ الْبَيْعَ كَانَ كَاسِدًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْلَا أَنِّي كُنْتُ أَزِيدَ عَلَيْهِمْ فَأُنْفِقُهُ فَقَالَ عُمَرُ: «كُنْتُ تَزِيدُهُ عَلَيْهِمْ، وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: "§هَذَا نَجْشٌ، وَالنَّجْشُ لَا يَحِلُّ، ابْعَثْ يَا عَمْرَةُ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ وَإِنَّ النَّجْشَ لَا يَحِلُّ"

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش

٢١٤٠٨ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن (عمرو) (¬١) بن مهاجر أن عمر بن ⦗٣٠١⦘ عبد العزيز بعث (عميرة) (¬٢) بن (يزيد) (¬٣) الفلسطيني يبيع السبي فيمن يزيد، فلما (فرغ) (¬٤) جاءه فقال له عمر: كيف كان (البيع اليوم) (¬٥)؟ فقال: (إن) (¬٦) كان (كاسدا) (¬٧) يا أمير المؤمنين، لولا أني كنت أزيد عليهم فأُنفِّقه، (فقال) (¬٨) عمر: كنت تزيد (هـ) (¬٩) عليهم ولا (تريد) (¬١٠) أن تشتري؟ فقال: نعم! قال عمر: هذا (¬١١) النجش لا يحل، ابعث يا (عميرة) (¬١٢) مناديا ينادي ألا إن البيع مردود، (¬١٣) إن النجش لا يحل.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل بن عياش عن عمرو بن المهاجر الأنصاري

٢٠٢٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ عَمْرَةَ بْنَ زَيْدٍ الْفِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «كَيْفَ كَانَ الْبَيْعُ الْيَوْمَ؟» فَقَالَ: إِنَّ الْبَيْعَ كَانَ كَاسِدًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْلَا أَنِّي كُنْتُ أَزِيدَ عَلَيْهِمْ فَأُنْفِقُهُ فَقَالَ عُمَرُ: «كُنْتُ تَزِيدُهُ عَلَيْهِمْ، وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ: " هَذَا نَجْشٌ، وَالنَّجْشُ لَا يَحِلُّ، ابْعَثْ يَا عَمْرَةُ مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ وَإِنَّ النَّجْشَ لَا يَحِلُّ "

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

20570 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ عَمِيرَةَ بْنَ يَزِيدَ الْفِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : كَيْفَ كَانَ الْبَيْعُ الْيَوْمَ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ كَاسِدًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَوْلَا أَنِّي كُنْتُ أَزِيدُ عَلَيْهِمْ ، فَأُنْفِقُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : كُنْتَ تَزِيدُهُ عَلَيْهِمْ وَلَا تُرِيدُ أَنْ تَشْتَرِيَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ عُمَرُ : I " هَذَا النَّجْشُ لَا يَحِلُّ ، ابْعَثْ يَا عَمِيرَةُ مُنَادِيًا يُنَادِي : أَلَا إِنَّ الْبَيْعَ مَرْدُودٌ ، إِنَّ النَّجْشَ لَا يَحِلُّ I " .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تزيد .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله