مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة عن السيوف مفاتيح الجنة, فإذا تقدم الرجل إلى العدو عن الملائكة: اللهم انصره، وإن تأخر عن اللهم اغفر له
١٩٦٨٤- حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، قَالَ: السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ, فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إِلَى الْعَدُوَ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، وَإِنْ تَأَخَّرَ، قَالَتْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ السَّيْفِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ, وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ حَوْرَاوَانِ تَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ وَتَقُولاَنِ: قَدْ أَنَى لَكَ، وَيَقُولُ لَهُمَا: وَأَنْتُمَا قَدْ أَنَى لَكُمَا. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة عن السيوف مفاتيح الجنة , فإذا تقدم الرجل إلى العدو عن الملائكة
١٩٦٩٧- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَش ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، قَالَ : السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ , فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إلَى الْعَدُوَ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ : اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، وَإِنْ تَأَخَّرَ ، قَالَتْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ السَّيْفِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا من كُلُّ ذَنْبٍ , وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ حَوْرَاوَانِ تَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ وَتَقُولاَنِ : قَدْ آنَ لَكَ وَيَقُولُ لَهُمَا : وأنتما قَدْ آنَ لَكُمَا. (٥/٣٠١) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة عن السيوف مفاتيح الجنة, فإذا تقدم الرجل إلى العدو عن الملائكة: اللهم انصره، وإن تأخر عن اللهم اغفر له
٢٠٤٩٩ - ١٩٦٩٧ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، قَالَ: السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ, فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إِلَى الْعَدُوَ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، وَإِنْ تَأَخَّرَ، قَالَتْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ السَّيْفِ يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ, وَيَنْزِلُ عَلَيهِ حَوْرَاوَانِ تَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ وَتَقُولاَنِ: قَدْ أَنَى لَكَ، وَيَقُولُ لَهُمَا: وَأَنْتُمَا قَدْ أَنَى لَكُمَا.