مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة؛ أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية: {فامشوا في مناكبها عن لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه الله عن فإن مناكبها جبالها
١٦٤٠٢- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى, عَنْ سَعِيدٍ, عَنْ قَتَادَةَ؛ أَنَّ بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} , فَقَالَ
لِجَارِيَتِهِ: إِنْ دَرَيْت مَا مَنَاكِبُهَا فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللهِ، قَالَتْ: فَإِنَّ مَنَاكِبَهَا جِبَالُهَا، فَكأَنَّمَا سُفِعَ وَجْهَهُ، وَرَغِبَ فِي جَارِيَتِهِ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْمُرُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْهَاهُ حَتَّى لَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَ: دَعْ مَا يَرِيبُك إِلَى مَا لاَ يَرِيبُك، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَة وَإِنَّ الشَّرَّ فِي رِيبَةٍ, فترَكَ ذَلِكَ. (٤/١٥٧:٢) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية
١٦٤١٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} , فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ : إِنْ دَرَيْت مَا مَنَاكِبُهَا فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللهِ ، قَالَتْ : فَإِنَّ مَنَاكِبَهَا جِبَالُهَا ، فَكأَنَّمَا سُفِعَ وَجْهَهُ ، وَرَغِبَ فِي جَارِيَتِهِ فَجَعَلَ يَسْأَلُ , عَنْ ذَلِكَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْمُرُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْهَاهُ حَتَّى لَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ
دَعْ مَا يَرِيبُك إلَى مَا لاَ يَرِيبُك فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي طُمَأْنِينَةٍ وَإِنَّ الشَّرَّ فِي رِيبَةٍ , فترَكَ ذَلِكَ. (٤/١٥٧:٢) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة؛ أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية: {فامشوا في مناكبها عن لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه الله عن فإن مناكبها جبالها
١٦٩٣٢- ١٦٤١٤- حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى, عَنْ سَعِيدٍ, عَنْ قَتَادَةَ؛ أَنَّ بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} , فَقَالَ
لِجَارِيَتِهِ: إِنْ دَرَيْت مَا مَنَاكِبُهَا فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللهِ، قَالَتْ: فَإِنَّ مَنَاكِبَهَا جِبَالُهَا، فَكأَنَّمَا سُفِعَ وَجْهَهُ، وَرَغِبَ فِي جَارِيَتِهِ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْمُرُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْهَاهُ حَتَّى لَقِيَ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَ: دَعْ مَا يَرِيبُك إِلَى مَا لاَ يَرِيبُك، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَة وَإِنَّ الشَّرَّ فِي رِيبَةٍ, فترَكَ ذَلِكَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية
١٦٩٣٢ - حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿(فَامْشُوا) (¬١) فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك: ١٥]، فقال
لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه اللَّه قالت: فإن مناكبها (جبالها) (¬٢) (فكأنما سفع) (¬٣) وجهه ورغب في جاريته فجعل يسأل عن ذلك فمنهم من يأمره ومنهم من ينهاه حتى لقي أبا الدرداء فذكر ذلك له فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير في طمأنينة وإن الشر في ريبة (فترك) (¬٤) ذلك (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.