مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن Da'ud bin Abi Hnd عن محمد بن أبي موسى

١٤٩١١- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُد بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي مُوسَى؛ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} ، قَالَ: الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَبِجَمْع مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَالْجِمَارُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَالْبُدْنُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَالْحَلْقُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، فَمَنْ يُعَظِّمْهَا فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ. قَالَ: وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّى} ، قَالَ: لَكُمْ فِي كُلِّ مَشْعَرٍ مَنَافِعُ إِلَى أَنْ تَخْرُجُوا مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، فَالأَجَلُ الْمُسَمَّى: الْخُرُوجُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} قَالَ: مَحِلُّ هَذِهِ الشَّعَائِرِ كُلِّهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ. (٤/٣٩٦:١) .

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن Da'ud bin Abi Hnd عن محمد بن أبي موسى

١٤٩٢٢- حدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُد بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي مُوسَى ؛ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} ، قَالَ : الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَبِجَمْع مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَالْجِمَارُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَالْبُدْنُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَالْحَلْقُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، فَمَنْ يُعَظِّمْهَا فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ . قَالَ : وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} ، قَالَ : لَكُمْ فِي كُلِّ مَشْعَرٍ مَنَافِعُ ، إِلَى أَنْ تَخْرُجُوا مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، فَالأَجَلُ الْمُسَمَّى : الْخُرُوجُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} قَالَ : مَحِلَّ هَذِهِ الشَّعَائِرِ كُلِّهَا ، الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ. (٤/٣٩٦:١) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يزيد بن هارون عن Da'ud bin Abi Hnd عن محمد بن أبي موسى

١٥٣٣٤- ١٤٩٢٢- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُد بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي مُوسَى؛ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} ، قَالَ: الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَبِجَمْع مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَالْجِمَارُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَالْبُدْنُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، وَالْحَلْقُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ، فَمَنْ يُعَظِّمْهَا فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ. قَالَ: وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّى} ، قَالَ: لَكُمْ فِي كُلِّ مَشْعَرٍ مَنَافِعُ إِلَى أَنْ تَخْرُجُوا مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، فَالأَجَلُ الْمُسَمَّى: الْخُرُوجُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ} قَالَ: مَحِلُّ هَذِهِ الشَّعَائِرِ كُلِّهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ.

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

14922 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى

فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ قَالَ : الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَبِجَمْعٍ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَالْجِمَارُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَالْبُدْنُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَالْحَلْقُ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، فَمَنْ يُعَظِّمْهَا فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ . قَالَ : وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ : لَكُمْ فِي كُلِّ مَشْعَرٍ مَنَافِعُ إِلَى أَنْ تَخْرُجُوا مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ . فَالْأَجَلُ الْمُسَمَّى الْخُرُوجُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ قَالَ : مَحِلُّ هَذِهِ الشَّعَائِرِ كُلِّهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ .

ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: والجمع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : إلى أجل مسمى قال لكم في كل سفر منافع .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.