مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٧٦- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ: أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَقُدِّمَ عَلَيْهَا حَبِيب بْنَ مَسْلَمَةَ الفَهْرِي فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا مِنْ طُولِهِ، فَقَالَ: اجْتَهِدُوا لأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ, وَلْيَكُنْ فِيمَا تَدْعُونَ لَهُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ, وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ, وَاسْتَنْصِرُوا اللهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٤٨٤- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ، عَنِ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ ، أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَقَدَّمَ عَلَيْهَا حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الفَهْرِي فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا مِنْ طُولِهِ ، فَقَالَ : اجْتَهِدُوا لأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ , وَلْيَكُنْ فِيمَا تَدْعُونَ لَهُ ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ , وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ , وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ , وَاسْتَنْصِرُوا اللَّهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٧٠٦- ١١٤٨٤- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ: أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَقُدِّمَ عَلَيهَا حَبِيب بْنَ مَسْلَمَةَ الفَهْرِي فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا مِنْ طُولِهِ، فَقَالَ: اجْتَهِدُوا لأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ, وَلْيَكُنْ فِيمَا تَدْعُونَ لَهُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ, وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ, وَاسْتَنْصِرُوا اللهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٦٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ، أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَقَدَّمَ عَلَيْهَا حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا مِنْ طُولِهِ فَقَالَ: «§اجْتَهِدُوا لِأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ، وَلْيَكُنْ فِيمَا تَدْعُونَ لَهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ، وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا، وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ، وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ، وَاسْتَنْصِرُوا اللَّهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٧٠٦ - حدثنا إسحاق بن (سليمان) (¬١) عن (حريز) (¬٢) عن (عبد الرحمن) (¬٣) ابن أبي عوف (¬٤) عن (ابن لحي) (¬٥) الهوزني أنه شهد جنازة شرحبيل بن السمط فقدم عليها حبيب بن (مسلمة) (¬٦) (الفهري) (¬٧) (وأقبل) (¬٨) علينا (كالمشرف) (¬٩) علينا من طوله فقال: اجتهدوا لأخيكم في الدعاء وليكن فيما تدعون له: اللهم اغفر لهذه النفس (الحنيفية) (¬١٠) المسلمة، واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك، وقها عذاب الجحيم، واستنصروا اللَّه على عدوكم (¬١١).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٣٦٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنِ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ، أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَقَدَّمَ عَلَيْهَا حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا مِنْ طُولِهِ فَقَالَ: «اجْتَهِدُوا لِأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ، وَلْيَكُنْ فِيمَا تَدْعُونَ لَهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ، وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا، وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ، وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ، وَاسْتَنْصِرُوا اللَّهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
11484 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنِ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ
أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، فَقُدِّمَ عَلَيْهَا حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيُّ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا [مِنْ] طُولِهِ فَقَالَ : اجْتَهِدُوا لِأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ ، وَلْيَكُنْ فِيمَا تَدْعُونَ لَهُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ ، وَاجْعَلْهَا مِنَ الَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ ، وَاسْتَنْصِرُوا اللهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأقبل .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.