٨٦٧٠- حَدَّثنا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ، قَالَ: فَأَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ وَنَزَلَ إخْوَانُنَا الأَحْلاَفُ عَلَى المُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: فَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَأْتِينَا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيُحَدِّثُنَا وَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثِهِ تشَكّيه قُرَيْشًا وَيَقُولُ: وَلا سَوَاءَ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالاً عَلَيْنَا وَلَنَا. قَالَ: فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَطْوَلَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا، قَالَ: إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ، فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ كَيفَ كَانَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلاَثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا وَتِسْعًا وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثَ عَشْرَةَ وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ. (٢/٥٠١)