سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عوانة عن أدهم السدوسي
١٨٣- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ أَدْهَمَ السَّدُوسِيِّ, عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ نَصْرَانِيَّةً وَلَهَا ابْنَةٌ حَنِيفِيَّةٌ, فَمَاتَتِ الاِبْنَةُ وَأَسْلَمَتِ الأُمُّ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ, فَأَتَوْا بَعْضَ قُضَاةِ الْبَصْرَةِ فَوَرَّثُوهَا, ثُمَّ أَتَوَا الْكُوفَةَ, فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَ : مَا كَانَتِ الأُمُّ حِينَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الاِبْنَةِ ؟ قَالُوا : نَصْرَانِيَّةً . فَقَالَ : قَدْ وَجَبَ الْمِيرَاثُ لأَهْلِهِ, وَلَكِنْ لَهَا حَقٌّ, كَمِ الْمَالُ ؟ فَقَالُوا : كَذَا وَكَذَا شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ أَدْهَمُ, فَأَعْطَاهَا سِقايه.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عوانة عن أدهم السدوسي
١٨٣- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَدْهَمَ السَّدُوسِيِّ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ نَصْرَانِيَّةً وَلَهَا ابْنَةٌ حَنِيفِيَّةٌ ، فَمَاتَتِ الاِبْنَةُ وَأَسْلَمَتِ الأُمُّ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ ، فَأَتَوْا بَعْضَ قُضَاةِ الْبَصْرَةِ فَوَرَّثُوهَا ، ثُمَّ أَتَوَا الْكُوفَةَ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : مَا كَانَتِ الأُمُّ حِينَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الاِبْنَةِ ؟ قَالُوا : نَصْرَانِيَّةً . فَقَالَ : قَدْ وَجَبَ الْمِيرَاثُ لأَهْلِهِ ، وَلَكِنْ لَهَا حَقٌّ ، كَمِ الْمَالُ ؟ فَقَالُوا : كَذَا وَكَذَا شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ أَدْهَمُ ، فَأَعْطَاهَا سِقايه.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عوانة عن أدهم السدوسي
١٨٣- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ أَدْهَمَ السَّدُوسِيِّ, عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ نَصْرَانِيَّةً وَلَهَا ابْنَةٌ حَنِيفِيَّةٌ, فَمَاتَتِ الاِبْنَةُ وَأَسْلَمَتِ الأُمُّ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ, فَأَتَوْا بَعْضَ قُضَاةِ الْبَصْرَةِ فَوَرَّثُوهَا, ثُمَّ أَتَوَا الْكُوفَةَ, فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَ : مَا كَانَتِ الأُمُّ حِينَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الاِبْنَةِ ؟ قَالُوا : نَصْرَانِيَّةً . فَقَالَ : قَدْ وَجَبَ الْمِيرَاثُ لأَهْلِهِ, وَلَكِنْ لَهَا حَقٌّ, كَمِ الْمَالُ ؟ فَقَالُوا : كَذَا وَكَذَا شَيْئًا لَمْ يَحْفَظْهُ أَدْهَمُ, فَأَعْطَاهَا سِقايه.