مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن فضيل عن عطاء بن السائب

٤٤١٣- حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخَيْنِ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمَا فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ سَكَنِ الأَسَدِيُّ، وَالآخَرُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ سُورَةَ مَرْيَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، قَالَ لَهُ قَيْسٌ: دَعْهَا، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَرَانَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَتَرَكَهَا وَقَرَأَ مَا بَعْدَهَا، ثُمَّ قَالَ قيْسٌ: وَاللهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلاَّ الشَّيْطَانُ، اقْرَأْهَا، فَقَرَأَهَا فَسَجَدْنَا، فَلَمَّا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا، قَالَ لَهُ قَيْسٌ: تَدْرِي مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ يَقُولُ: سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، قَالَ: صَدَقْت، بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُد كَانَ يَقُولُ: سَجَدَ وَجْهِي مُتَعَفِّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي وَحُقَّ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا أَشْبَهَ كَلاَمَ الأَنْبِيَاءِ بَعْضِهِم بِبَعض.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن فضيل عن عطاء بن السائب

٤٤٠٩- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخَيْنِ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ ، فَجَلَسْتُ إلَيْهِمَا فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ سَكَنِ الأَسَدِيُّ ، وَالآخَرُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ سُورَةَ مَرْيَمَ ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ ، قَالَ لَهُ قَيْسٌ : دَعْهَا ، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَرَانَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، فَتَرَكَهَا وَقَرَأَ مَا بَعْدَهَا ، ثُمَّ قَالَ قيْسٌ : وَاللَّهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلاَّ الشَّيْطَانُ ، اقْرَأْهَا ، فَقَرَأَهَا فَسَجَدْنَا ، فَلَمَّا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا ، قَالَ لَهُ قَيْسٌ : تَدْرِي مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا سَجَدَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، قَالَ : صَدَقْت ، بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُد كَانَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي مُتَعَفِّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي وَحُقَّ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! مَا أَشْبَهَ كَلاَمَ الأَنْبِيَاءِ بَعْضِهِم بِبَعض. (٢/٢١) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن فضيل عن عطاء بن السائب

٤٤٣٨- ٤٤٠٩- حَدَّثنا ابنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخَيْنِ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمَا فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ سَكَنِ الأَسَدِيُّ، وَالآخَرُ يَقْرَأُ عَلَيهِ سُورَةَ مَرْيَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ، قَالَ لَهُ قَيْسٌ: دَعْهَا، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَرَانَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَتَرَكَهَا وَقَرَأَ مَا بَعْدَهَا، ثُمَّ قَالَ قيْسٌ: وَاللهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلاَّ الشَّيْطَانُ، اقْرَأْهَا، فَقَرَأَهَا فَسَجَدْنَا، فَلَمَّا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا، قَالَ لَهُ قَيْسٌ: تَدْرِي مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ يَقُولُ: سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، قَالَ: صَدَقْت، بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُد كَانَ يَقُولُ: سَجَدَ وَجْهِي مُتَعَفِّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي وَحُقَّ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا أَشْبَهَ كَلاَمَ الأَنْبِيَاءِ بَعْضِهِم بِبَعض.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن فضيل عن عطاء بن السائب

٤٣٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخَيْنِ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهُمَا، فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ الْأَسْدِيُّ، وَالْآخَرُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ سُورَةَ مَرْيَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ قَالَ لَهُ قَيْسٌ: دَعْهَا، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَرَوْنَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَتَرَكَهَا، وَقَرَأَ مَا بَعْدَهَا، ثُمَّ قَالَ قَيْسٌ: وَاللَّهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلَّا الشَّيْطَانُ، اقْرَأْهَا، فَقَرَأَهَا فَسَجَدْنَا، فَلَمَّا رَفَعْنَا رُءُوسِنَا قَالَ لَهُ قَيْسٌ: تَدْرِي مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ يَقُولُ: «§سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ» قَالَ: صَدَقْتَ، وَ بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ: «سَجَدَ وَجْهِي مُتُعَفِّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي، وَحَقَّ لَهُ» ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَشْبَهَ كَلَامَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن فضيل عن عطاء بن السائب

٤٣٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخَيْنِ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهُمَا، فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ الْأَسْدِيُّ، وَالْآخَرُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ سُورَةَ مَرْيَمَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ قَالَ لَهُ قَيْسٌ: دَعْهَا، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَرَوْنَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَتَرَكَهَا، وَقَرَأَ مَا بَعْدَهَا، ثُمَّ قَالَ قَيْسٌ: وَاللَّهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلَّا الشَّيْطَانُ، اقْرَأْهَا، فَقَرَأَهَا فَسَجَدْنَا، فَلَمَّا رَفَعْنَا رُءُوسِنَا قَالَ لَهُ قَيْسٌ: تَدْرِي مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ يَقُولُ: «سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ» قَالَ: صَدَقْتَ، وَ بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ ﵇ كَانَ يَقُولُ: «سَجَدَ وَجْهِي مُتُعَفِّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي، وَحَقَّ لَهُ» ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَشْبَهَ كَلَامَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4409 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ :

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخَيْنِ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمَا ، فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ سَكَنٍ الْأَسَدِيُّ ، وَالْآخَرُ يَقْرَأُ عَلَيْهِ سُورَةَ مَرْيَمَ ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ ، قَالَ لَهُ قَيْسٌ : دَعْهَا ، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَرَانَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، فَتَرَكَهَا ، وَقَرَأَ مَا بَعْدَهَا ، ثُمَّ قَالَ قَيْسٌ : وَاللهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلَّا الشَّيْطَانُ ! اقْرَأْهَا ، فَقَرَأَهَا فَسَجَدْنَا ، فَلَمَّا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا قَالَ لَهُ قَيْسٌ : تَدْرِي مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ قَالَ : صَدَقْتَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ كَانَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي مُتَعَفِّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي ، وَحُقَّ لَهُ . ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! مَا أَشْبَهَ كَلَامَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.