مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٨١- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ،
فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا: قلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَكُنْت أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلاَّ كُنْتُ إمَامَهُمْ، وَأُصَلِّي عَلَى جَنَائِزَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٧٧- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ ، عَنْ عَمْرو بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُمْ وَفَدُوا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا : قلْنَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ ، قَالَ : فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَكُنْت أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ ، قَالَ : فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلاَّ كُنْتُ إمَامَهُمْ ، وَأُصَلِّي عَلَى جَنَائِزَهُمْ إلَى يَوْمِي هَذَا.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٩٥- ٣٤٧٧- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ،
فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا: قلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَكُنْت أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلاَّ كُنْتُ إمَامَهُمْ، وَأُصَلِّي عَلَى جَنَائِزَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا: قُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، §مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: «أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ» ، أَوْ «أَخْذًا لِلْقُرْآنِ» فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ " قَالَ: «فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ، فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ» قَالَ: «فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَأُصَلِّي جَنَائِزَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٩٥ - حدثنا وكيع عن مسعر (بن) (¬١) حبيب الجرمي عن عمرو بن سلمة عن أبيه: أنهم وفدوا إلى النبي ﷺ، فلما أرادوا أن ينصرفوا (قال) (¬٢): قلنا له: يا رسول اللَّه من يصلي بنا؟ قال: "أكثركم جمعًا للقرآن أو أخذًا للقرآن"، فلم يكن فيهم أحد جمع من القرآن ما جمعت قال: فقدموني وأنا غلام فكنت أصلي بهم وعلي شملة، قال: فما شهدت (مجمعا) (¬٣) من (جرم) (¬٤) إلا كنت إمامهم (وأصلي) (¬٥)
⦗٢٥٧⦘
(على) (¬٦) جنائزهم إلى يومي هذا (¬٧).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٥٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا: قُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: «أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ»، أَوْ «أَخْذًا لِلْقُرْآنِ» فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ " قَالَ: «فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ، فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ» قَالَ: «فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَأُصَلِّي جَنَائِزَهُمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
3477 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا : قُلْنَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ . قَالَ : فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ ، فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ . قَالَ : فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ ، إِلَّا كُنْتُ إِمَامَهُمْ ، وَأُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِي هَذَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store