مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٧٩- حَدَّثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا رَاجِعِينَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَدْنُو مِنْهُمْ فَأَسْتَمِعُ حَتَّى حَفِظْتُ قُرْآنًا كَثِيرًا، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلاَمِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ، فَلَمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَافِدُ بَنِي فُلاَنٍ، وَجِئْتُك بِإِسْلاَمِهِمْ، فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلاَمِ قَوْمِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا، فَنَظَرُوا وَأَنَا عَلَى حِوَاءٍ عَظِيمٍ، فَمَا وَجَدُوا فِيهِمْ أَحَدًا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي، فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٧٥- حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرو بْنِ سَلِمَةَ ، قَالَ : كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا رَاجِعِينَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَدْنُو مِنْهُمْ فَأَسْتَمِعُ حَتَّى حَفِظْتُ قُرْآنًا كَثِيرًا ، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلاَمِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ ، فَلَمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا وَافِدُ بَنِي فُلاَنٍ ، وَجِئْتُك بِإِسْلاَمِهِمْ ، فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلاَمِ قَوْمِهِ ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا ، فَنَظَرُوا وَأَنَا عَلَى حِوَاءٍ عَظِيمٍ ، فَمَا وَجَدُوا فِيهِمْ أَحَدًا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي ، فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ. (١/٣٤٣)
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٩٣- ٣٤٧٥- حَدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا رَاجِعِينَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَدْنُو مِنْهُمْ فَأَسْتَمِعُ حَتَّى حَفِظْتُ قُرْآنًا كَثِيرًا، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلاَمِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ، فَلَمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا وَافِدُ بَنِي فُلاَنٍ، وَجِئْتُك بِإِسْلاَمِهِمْ، فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلاَمِ قَوْمِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا، فَنَظَرُوا وَأَنَا عَلَى حِوَاءٍ عَظِيمٍ، فَمَا وَجَدُوا فِيهِمْ أَحَدًا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي، فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٥٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا رَاجِعِينَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَدْنُو مِنْهُمْ، فَأَسْتَمِعُ حَتَّى حَفِظْتُ قُرْآنًا كَثِيرًا، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلَامِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ، فَلَمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَافِدُ بَنِي فُلَانٍ، وَجِئْتُكَ بِإِسْلَامِهِمْ، فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلَامِ قَوْمِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا» قَالَ: فَنَظَرُوا وَأَنَا عَلَى حِوًى عَظِيمٍ فَمَا وَجَدُوا فِيهِمْ أَحَدًا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي، فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٩٣ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن سلمة قال: كنا على حاضر، فكان الركبان يمرون بنا راجعين من عند النبي ﷺ، فأدنو منهم فأستمع حتى حفظت قرآنا كثيرا، وكان الناس ينتظرون بإسلامهم فتح مكة، فلما فتحت جعل الرجل يأتيه فيقول (¬١): يا رسول اللَّه أنا وافد بني فلان وجئتك بإسلامهم، فانطلق أبي
⦗٢٥٦⦘
بإسلام قومه، فلما رجع قال: (قال) (¬٢) رسول اللَّه ﷺ: "قدموا أكثركم قرآنا". (قال: فنظروا وأنا على حِوَاءِ عظيم فما وجدوا فيهم أحدا) (¬٣) أكثر قرآنا منى فقدموني وأنا غلام فصليت بهم (¬٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٥٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا رَاجِعِينَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَدْنُو مِنْهُمْ، فَأَسْتَمِعُ حَتَّى حَفِظْتُ قُرْآنًا كَثِيرًا، وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ بِإِسْلَامِهِمْ فَتْحَ مَكَّةَ، فَلَمَّا فُتِحَتْ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَافِدُ بَنِي فُلَانٍ، وَجِئْتُكَ بِإِسْلَامِهِمْ، فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلَامِ قَوْمِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا» قَالَ: فَنَظَرُوا وَأَنَا عَلَى حِوًى عَظِيمٍ فَمَا وَجَدُوا فِيهِمْ أَحَدًا أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي، فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلَامٌ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.