٦٢٤ - حدثنا حاتم، حدثنا يحيى، حدثنا الحماني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله، رضي الله عنه، قال: "كنت جالساً مع النبي عليه السلام، فتبسم النبي عليه السلام، فقلنا: يا رسول الله، ممَّ تبسمت، قال عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو كان يعلم ماله في السقم أحب أن يكون سقيماً، حتى يلقى الله ثم تبسم الثانية، ورفع رأسه إلى السماء، فقلنا: يا رسول الله، (ق٣٨٣ب) ثم تبسمت ورفعت رأسك إلى السماء، قال: عجباً من ملكين من ملائكة الله نزلا يلتمسان عبداً مؤمناً في مصلىً كان يصلي فيه، فلم يجداه فيه فرجعا إلى الله، فقالا: يا رب كنا نكتب لبعدك فلان عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته فوجدنا قد حبسته في جبل لك أو في جبالك – قال صاحب الكتاب المصنف: الشك مني - فلم نكتب له شيئاً من عمله، فقال: اكتبوا لعبدي الذي كان يعمله في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيئاً، فعلي أجر ما حبسته وله أجر ما كان يعمل به" . (ق٣٨٤أ)