بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي ط_أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن محمد عن نصر بن زكريا عن Amar bin al-Hasan عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن al-Fadl bin 'Isa عن عمه يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس عن قيل ل

٣١٨ - وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى , عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ الرَّقَاشِيَّ , عَنْ أَنَسِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: "قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ عليه السلام يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ قال: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ عليهم السلام , فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَكِ الْمَوْتِ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خُذْ نَفْسَ مِيكَائِيلَ، فَيَأْخُذُ فَيَقَعُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي خَلَقَهُ اللَّهُ تعالى (ق١٨٥أ) فِيهَا مِثْلَ الطَّوْدِ الْعَظِيمِ , ثُمَّ يَقُولُ الله تعالى وَهُوَ أَعْلَمُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ مَنْ بَقِيَ، قال: فَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ يا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بَقِيَ جِبْرِيلُ , وَمَلَكُ الْمَوْتِ، يَقُولُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ مُتْ، فَيَمُوتُ , فَيَبْقَى جِبْرِيلُ وَهُوَ مِنَ اللَّهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي ذَكَرَ لَكُمْ، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا جِبْرِيلُ إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَمُوتَ فَيَقَعُ سَاجِدًا يَخْفِقُ بِجَنَاحَيْهِ، يقول: سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ أَنْتَ الْبَاقِي الدَّائِمُ , وَجِبْرِيلُ الْفَانِي الْهَالِكُ الْمَيِّتُ، فَيَأْخُذُ اللَّهُ رُوحَهُ فَيَقَعُ عَلَى مِيكَائِيلَ , وَإِنَّ فَضْلَ خَلْقِهِ عَلَى خَلْقِ مِيكَائِيلَ كَفَضْلِ الطَّوْدِ الْعَظِيمِ عَلَى الظَّرِبِ مِنَ الظَّرابِ , ثُمَّ يَمْكُثُ اللَّهُ تعالى كَمَا كَانَ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَلْقِ مَا شَاءَ , وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ عِلْمٌ بِمَا هُوَ مَاكِثٌ" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.