بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن مهرويه عن أبو حاتم محمد بن إدريس سنة ست وسبعين ومائتين عن عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني عن زهير عن أبو إسحاق عن المزني , أو الجهني
٣٣ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ بْنُ مَهْرَوَيْهِ بِالرّيِّ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ , عَنِ الْمُزَنِيِّ , أَوِ الْجُهَنِيِّ "أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ، فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ؟ خُلُقٍ حسن، فقيل: وَمَا شَرُّ مَا أُعْطِيَ؟، قَلْبُ سُوءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَى نَفْسِهِ أَعْجَبَتْهُ" . (ق١٨أ)