السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٧٦٧- حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن فُورَك رَحِمَهُ اللهُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا الأَشْعَثُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بُسْرٍ، عَن أَبِي رَاشِدٍ الحُبْرَانِيِّ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: عَمَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمَامَةٍ سَدَلَهَا خَلْفِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ، وَحُنَيْنٍ بِمَلاَئِكَةٍ يُعْتِمُونَ هَذِهِ العِمَّةَ، وَقَالَ: إِنَّ العِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الكُفْرِ وَالإِيمَانِ، وَرَأَى رَجُلاً يَرْمِي بِقَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ فَقَالَ: ارْمِ بِهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا، وَرِمَاحِ القَنَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ فِي البِلاَدِ، وَيُؤَيِّدُكُمْ فِي النَّصْرِ.
أَشْعَثُ - هُوَ أَبو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَخَالَفَهُ إِسماعِيلُ بن عَيَّاشٍ فَرَوَاهُ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُسْرٍ هَذَا، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَدِيٍّ البَهْرَانِيِّ، عَن أَخِيهِ عَبدِ الأَعْلَى، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُنْقَطِعًا، وَعَبدُ اللهِ بن بُسْرٍ هَذَا لَيْسَ بِالقَوِيِّ، قَالَهُ أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَغَيْرُهُ.
أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن سَعْدٍ البَزَّازُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ البُوشَنْجِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ ابْنُ عَائِشَةَ: قَالَ أَهْلُ العِلْمِ بِالحَدِيثِ: إِنَّمَا نَهَى، عَن القَوْسِ الفَارِسِيَّةِ لأَنَّهَا إِذَا انْقَطَعَ وَتَرُهَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِهَا صَاحِبُهَا، وَإنَّ القَوْسَ العَرَبِيَّةَ إِذَا انْقَطَعَ وَتَرُهَا كَانَتْ لَهُ عَصًا يَذبُّ بِهَا، قَالَ: وَكَانَتْ مَعَهُمْ رِمَاحُ خَشَبٍ، فَكَانُوا إِذَا طَعَنُوا بِهَا أَخَذَهَا المَطْعُونُ فَكَسَرَهَا، فَأَمَرَهُمْ بِرِمَاحِ القَنَا لِكَيْ إِذَا طَعَنَ الرَّجُلُ، فَأَخَذَهُ المَطْعُونُ انْثَنَى، وَلَمْ يَنْكَسِرْ، وَكَانَتْ تُحْمَلُ مِنَ البَحْرَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٧٦٧- حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن فُورَك رَحِمَهُ اللهُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا الأَشْعَثُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن بُسْرٍ، عَن أَبِي رَاشِدٍ الحُبْرَانِيِّ، عَن عَلِيٍّ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: عَمَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمَامَةٍ سَدَلَهَا خَلْفِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ، وَحُنَيْنٍ بِمَلاَئِكَةٍ يُعْتِمُونَ هَذِهِ العِمَّةَ، وَقَالَ: إِنَّ العِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الكُفْرِ وَالإِيمَانِ، وَرَأَى رَجُلاً يَرْمِي بِقَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ فَقَالَ: ارْمِ بِهَا، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا، وَرِمَاحِ القَنَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ فِي البِلاَدِ، وَيُؤَيِّدُكُمْ فِي النَّصْرِ.
أَشْعَثُ - هُوَ أَبو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ، وَخَالَفَهُ إِسماعِيلُ بن عَيَّاشٍ فَرَوَاهُ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُسْرٍ هَذَا، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَدِيٍّ البَهْرَانِيِّ، عَن أَخِيهِ عَبدِ الأَعْلَى، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُنْقَطِعًا، وَعَبدُ اللهِ بن بُسْرٍ هَذَا لَيْسَ بِالقَوِيِّ، قَالَهُ أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَغَيْرُهُ.
أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن سَعْدٍ البَزَّازُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ البُوشَنْجِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ ابْنُ عَائِشَةَ: قَالَ أَهْلُ العِلْمِ بِالحَدِيثِ: إِنَّمَا نَهَى، عَن القَوْسِ الفَارِسِيَّةِ لأَنَّهَا إِذَا انْقَطَعَ وَتَرُهَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِهَا صَاحِبُهَا، وَإنَّ القَوْسَ العَرَبِيَّةَ إِذَا انْقَطَعَ وَتَرُهَا كَانَتْ لَهُ عَصًا يَذبُّ بِهَا، قَالَ: وَكَانَتْ مَعَهُمْ رِمَاحُ خَشَبٍ، فَكَانُوا إِذَا طَعَنُوا بِهَا أَخَذَهَا المَطْعُونُ فَكَسَرَهَا، فَأَمَرَهُمْ بِرِمَاحِ القَنَا لِكَيْ إِذَا طَعَنَ الرَّجُلُ، فَأَخَذَهُ المَطْعُونُ انْثَنَى، وَلَمْ يَنْكَسِرْ، وَكَانَتْ تُحْمَلُ مِنَ البَحْرَيْنِ.١٠/١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر ابن فورك عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن الأشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد الحبراني عن على عن عممنى ١٩٧٦٧ - حدثنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ رَحِمَه اللهُ، أنبأنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ،
حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا الأشعَثُ بنُ سعيدٍ، حدثنا
عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ، عن أبي راشِدٍ الحُبرانِيِّ، عن على رضي الله عنه قال: عَمَّمَنِى
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَومَ غَديرِ خُمٍّ (١) بعِمامَةِ سَدَلَها خَلفِي ثُمَّ قال: "إنَّ اللَّهَ أمَدَّنِي
يَومَ بَدرٍ وحُنَينٍ بمَلائكَةٍ يَعتَمّونَ هذه العِمَّةَ" . وقالَ: "إنَّ العِمامَةَ حاجِزَةٌ بَينَ الكُفرِ
والإيمانِ" . ورأى رَجُلاً يَرمِي بقَوسٍ فارِسيَّةٍ فقالَ: "ارمِ بها" . ثُمَّ نَظَرَ إلَى قَوسٍ
عَرَبيَّةٍ فقالَ: "عَلَيكُم بهَذِه وأمثالِها ورِماحِ القَنا، فإِنَّ بهَذِه يُمَكِّنُ اللهُ لَكُم في
البِلادِ، [ويُؤَيِّدُ لكم] (٢) في النَّصرِ" (٣) .
أشعَثُ هو أبو الرَّبيعِ السَّمّانُ، ولَيسَ بالقَوِيِّ (٤) .
وخالَفَه إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ فرَواه عن عبدِاللهِ بنِ بُسرٍ هذا عن
عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَدِيٍّ البَهرانِيِّ عن أخيه عبدِ الأعلَى عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُنقَطِعًا (٥)
وعَبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ هذا لَيسَ بالقَوِيِّ، قالَه أبو داودَ السِّجِستانِيُّ وغَيرُه (٦)
أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ سعيدٍ البَزّازُ،
حدثنا أبو عبدِ اللهِ البوشَنجِيُّ قال: قال أبو عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ عائشةَ: قال
أهلُ
العِلمِ بالحَديثِ: إنَّما نُهِىَ عن القَوسِ الفارِسيَّةِ لأنَّها إذا انقَطَعَ وتَرُها لَم يَنتَفِعْ
بها صاحِبُها، وإِنَّ القَوسَ العَرَبيَّةَ إذا انقَطَعَ وتَرُها كانَت له عَصًا يَذُبُّ (١) بها.
قال: وكانَت مَعَهُم رِماحُ خَشَبٍ فكانوا إذا طَعَنوا بها أخَذَها المَطعونُ
فكَسَرَها، فأمَرَهُم برِ ماحِ القَنا لِكَى إذا طَعَنَ الرَّجُلُ فأخَذَه المَطعونُ انثَثَى ولَم
يَنكَسِرْ، وكانَت تُحمَلُ مِنَ البحرَينِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر ابن فورك عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن الأشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد الحبراني عن علي عن عممنى ١٩٧٦٧ - حدثنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ ﵀، أنبأنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا الأشعَثُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ، عن أبي راشِدٍ الحُبرانِيِّ، عن عليٍّ ﵁ قال: عَمَّمَنِى رسولُ اللهِ ﷺ يَومَ غَديرِ خُمٍّ (¬١) بعِمامَةِ سَدَلَها خَلفِي ثُمَّ قال: "إنَّ اللَّهَ أمَدَّنِي يَومَ بَدرٍ وحُنَينٍ بمَلائكَةٍ يَعتَمّونَ هذه العِمَّةَ". وقالَ: "إنَّ العِمامَةَ حاجِزَةٌ بَينَ الكُفرِ والإيمانِ". ورأى رَجُلًا يَرمِي بقَوسٍ فارِسيَّةٍ فقالَ: "ارمِ بها". ثُمَّ نَظَرَ إلَى قَوسٍ عَرَبيَّةٍ فقالَ: "عَلَيكُم بهَذِه وأمثالِها ورِماحِ القَنا، فإِنَّ بهَذِه يُمَكِّنُ اللهُ لَكُم في البِلادِ، [ويُؤَيِّدُ لكم] (¬٢) في النَّصرِ" (¬٣).
أشعَثُ هو أبو الرَّبيعِ السَّمّانُ، ولَيسَ بالقَوِيِّ (¬٤).
وخالَفَه إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ فرَواه عن عبدِاللهِ بنِ بُسرٍ هذا عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَدِيٍّ البَهرانِيِّ عن أخيه عبدِ الأعلَى عن النَّبِيِّ ﷺ مُنقَطِعًا (¬٥).
وعَبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ هذا لَيسَ بالقَوِيِّ، قالَه أبو داودَ السِّجِستانِيُّ وغَيرُه (¬٦).
أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ سعيدٍ البَزّازُ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ البوشَنجِيُّ قال: قال أبو عبدِ الرَّحمَنِ ابنُ عائشةَ: قال
أهلُ العِلمِ بالحَديثِ: إنَّما نُهِىَ عن القَوسِ الفارِسيَّةِ لأنَّها إذا انقَطَعَ وتَرُها لَم يَنتَفِعْ بها صاحِبُها، وإِنَّ القَوسَ العَرَبيَّةَ إذا انقَطَعَ وتَرُها كانَت له عَصًا يَذُبُّ (¬١) بها. قال: وكانَت مَعَهُم رِماحُ خَشَبٍ فكانوا إذا طَعَنوا بها أخَذَها المَطعونُ فكَسَرَها، فأمَرَهُم برِماحِ القَنا لِكَى إذا طَعَنَ الرَّجُلُ فأخَذَه المَطعونُ انثَثَى ولَم يَنكَسِرْ، وكانَت تُحمَلُ مِنَ البحرَينِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.