السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو على عن أبو بكر عن أبو داود عن محمد بن عيسى عن Mtr bin 'Abdur Rahman عن أم أبان بنت الوارخ بن زارع

١٣٧١٨ - وأخبرَنا أبو علىٍّ، أخبرَنا أبو بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ عيسَى، حدثنا مَطَرُ بنُ عبدِ الرحمَنِ الأعنَقُ قال: حَدَّثَتنِى أُمُّ أبانٍ بنتُ الوارخِ بنِ زارعٍ، عن جَدِّها زارعٍ، وكانَ فى وفدِ عبدِ القَيسِ قال: فجَعَلْنا نَتَبادَرُ مِن رَواحِلِنا فنُقَبِّلُ يَدَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ورِجلَه، وانتَظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حَتَّى أتَى عَيْبَتَه (١) فلَبِسَ ثَوبَيه ثُمَّ أتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ له: "إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحِبُّهُما اللَّهُ؛ الحِلمُ والأناةُ" . قال: يا رسولَ اللَّهِ، أنا أتَخَلَّقُ بهِما أمِ اللَّهُ جَبَلَنِى عَلَيهِما؟ قال: "بَلِ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيهِما" . قال: الحَمدُ للَّهِ الَّذِى جَبَلَنى على خُلُقَينِ (٢) يُحِبُّهُما اللَّهُ ورسولُه (٣) . جماعُ أبوابِ ما على الأولياءِ، وإِنكاحِ الآباءِ البِكرَ بغَيِر إذنِها، ووَجهِ النِّكاحِ، والرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ أمَتَه ويَجعَلُ عِتقَها صَداقَها، وغَيِر ذَلِكَ بابُ قَولِ اللَّهِ تَعالَى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور: ٣٢] . وأنَّه يَحتَمِلُ أن يَكونَ دَلَّهُم على ما فيه رُشدُهُم بالنِّكاحِ؛ لِقَويه: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} فدَلَّ على مافيه سَبَبُ الغِنَى والعَفافِ، كَقَولِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم "سافِروا تَصِحُّوا وتُرزَقوا"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو على عن أبو بكر عن أبو داود عن محمد بن عيسى عن Mtr bin 'Abdur Rahman عن أم أبان بنت الوازع بن زارع

١٣٧١٨ - وأخبرَنا أبو علىٍّ، أخبرَنا أبو بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ عيسَى، حدثنا مَطَرُ بنُ عبدِ الرحمَنِ الأعنَقُ قال: حَدَّثَتنِى أُمُّ أبانٍ بنتُ الوازِعِ بنِ زارِعٍ، عن جَدِّها زارِعٍ، وكانَ فى وفدِ عبدِ القَيسِ قال: فجَعَلْنا نَتَبادَرُ مِن رَواحِلِنا فنُقَبِّلُ يَدَ رسولِ اللهِ ﷺ ورِجلَه، وانتَظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حَتَّى أتَى عَيْبَتَه (¬١) فلَبِسَ ثَوبَيه ثُمَّ أتَى النَّبِىَّ ﷺ، فقالَ له: "إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحِبُّهُما اللهُ؛ الحِلمُ والأناةُ". قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أتَخَلَّقُ بهِما أمِ اللهُ جَبَلَنِى عَلَيهِما؟ قال: "بَلِ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيهِما". قال: الحَمدُ للهِ الَّذِى جَبَلَنى على خُلُقَينِ (¬٢) يُحِبُّهُما اللهُ ورسولُه (¬٣). جماعُ أبوابِ ما على الأولياءِ، وإِنكاحِ الآباءِ البِكرَ بغَيِر إذنِها، ووَجهِ النِّكاحِ، والرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ أمَتَه ويَجعَلُ عِتقَها صَداقَها، وغَيِر ذَلِكَ بابُ قَولِ اللهِ تَعالَى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ [النور: ٣٢]. وأنَّه يَحتَمِلُ أن يَكونَ دَلَّهُم على ما فيه رُشدُهُم بالنِّكاحِ؛ لِقَولِه: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فدَلَّ على ما فيه سَبَبُ الغِنَى والعَفافِ، كَقَولِ النَّبِىِّ ﷺ: "سافِروا تَصِحُّوا وتُرزَقوا"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.