السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٩٤٢- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن حَسَنِ بن القَاسِمِ الأَزْرَقِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن عَلْقَمَةَ بن نَضْلَةَ، أَنَّ أَبَا سُفيَانَ بن حَرْبٍ قَامَ بِفِنَاءِ دَارِهِ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: سَنَامُ الأَرْضِ إِنَّ لَهَا سَنَامًا، زَعَمَ ابْنُ فَرْقَدٍ الأَسْلَمِيُّ أَنِّي لاَ أَعْرِفُ حَقِّيَ مِنْ حَقِّهِ، لِي بَيَاضُ المَرْوَةِ وَلَهُ سَوَادُهَا، وَلِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَقَالَ: لَيْسَ لأَحَدٍ إِلاَّ مَا أَحَاطَتْ عَلَيْهِ جُدْرَاتهُ، إِنَّ إِحْيَاءَ المَوَاتِ مَا يَكُونُ زَرْعًا أَوْ حَفرًا أَوْ يُحَاطُ بِالجُدْرَات.
قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ: إِنَّ إِحْيَاءَ المَوَاتِ إِلَى آخِرِهِ، أَظُنُّهُ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ؛ فَقَدْ رَوَاهُ الحُمَيْدِيُّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ دُونَهُ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٩٤٢- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن حَسَنِ بن القَاسِمِ الأَزْرَقِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن عَلْقَمَةَ بن نَضْلَةَ، أَنَّ أَبَا سُفيَانَ بن حَرْبٍ قَامَ بِفِنَاءِ دَارِهِ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: سَنَامُ الأَرْضِ إِنَّ لَهَا سَنَامًا، زَعَمَ ابْنُ فَرْقَدٍ الأَسْلَمِيُّ أَنِّي لاَ أَعْرِفُ حَقِّيَ مِنْ حَقِّهِ، لِي بَيَاضُ المَرْوَةِ وَلَهُ سَوَادُهَا، وَلِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَقَالَ: لَيْسَ لأَحَدٍ إِلاَّ مَا أَحَاطَتْ عَلَيْهِ جُدْرَاتهُ، إِنَّ إِحْيَاءَ المَوَاتِ مَا يَكُونُ زَرْعًا أَوْ حَفرًا أَوْ يُحَاطُ بِالجُدْرَات.
قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ: إِنَّ إِحْيَاءَ المَوَاتِ إِلَى آخِرِهِ، أَظُنُّهُ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ؛ فَقَدْ رَوَاهُ الحُمَيْدِيُّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ دُونَهُ، والله أَعلَم.٦/١٤٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٩٤٢ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: قال الشّافِعِىُّ: أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَسَنِ بنِ القاسِمِ الأزرَقِىُّ، عن أبيه، عن عَلقَمَةَ بنِ نَضلَةَ، أن أبا سُفيانَ ابنَ حَربٍ قامَ بفِناءِ دارِه، فضَرَبَ برِجلِه وقالَ: سَنامُ الأرضِ (١) ، إنَّ لَها سَنامًا، زَعَمَ ابنُ فرقَدٍ الأسلَمِىُّ أنِّى لا أعرِفُ حَقِّى مِن حَقِّه؛ لِى بَياضُ المَروَةِ ولَه سَوادُها، ولِى ما بَينَ كَذا إلَى كَذا. فبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ: لَيسَ لأحَدٍ إلَّا ما أحاطَت عَلَيه جُدُراتُه (٢) . إنَّ إحياءَ المَواتِ ما يَكونُ زَرعًا أو حَفرًا أو يُحاطُ بالجُدراتِ (٣) .
قال
الشيخُ: قَولُه: إنَّ إحياءَ المَواتِ إلَى آخِرِه. أظُنُّه مِن قَولِ الشّافِعِىِّ، فقَد رَواه الحُمَيدِىُّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ دونَه، واللهُ أعلمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٩٤٢ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ، حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: قال الشّافِعِىُّ: أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَسَنِ بنِ القاسِمِ الأزرَقِىُّ، عن أبيه، عن عَلقَمَةَ بنِ نَضلَةَ، أن أبا سُفيانَ ابنَ حَربٍ قامَ بفِناءِ دارِه، فضَرَبَ برِجلِه وقالَ: سَنامُ الأرضِ (¬١)، إنَّ لَها سَنامًا، زَعَمَ ابنُ فرقَدٍ الأسلَمِىُّ أنِّى لا أعرِفُ حَقِّى مِن حَقِّه؛ لِى بَياضُ المَروَةِ ولَه سَوادُها، ولِى ما بَينَ كَذا إلَى كَذا. فبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بنَ الخطابِ فقالَ: لَيسَ لأحَدٍ إلَّا ما أحاطَت عَلَيه جُدُراتُه (¬٢). إنَّ إحياءَ المَواتِ ما يَكونُ زَرعًا أو حَفرًا أو يُحاطُ بالجُدراتِ (¬٣).
قال
الشيخُ: قَولُه: إنَّ إحياءَ المَواتِ إلَى آخِرِه. أظُنُّه مِن قَولِ الشّافِعِىِّ، فقَد رَواه الحُمَيدِىُّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَسَنِ دونَه، واللهُ أعلمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨٢٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَزْرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةَ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ قَامَ بِفِنَاءِ دَارِهِ فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: سَنَامُ الْأَرْضِ إِنَّ لَهَا سَنَامًا، زَعَمَ ابْنُ فَرْقَدٍ الْأَسْلَمِيُّ أَنِّي لَا أَعْرِفُ حَقِّيَ مِنْ حَقِّهِ، لِي بَيَاضُ الْمَرْوَةِ وَلَهُ سَوَادُهَا، وَلِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: " لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا مَا أَحَاطَتْ عَلَيْهِ جُدْرَانُهُ، إِنَّ إِحْيَاءَ الْمَوَاتِ مَا يَكُونُ زَرْعًا أَوْ حَفِيرًا أَوْ يُحَاطُ بِالْجُدْرَانِ " ⦗٢٤٦⦘ قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ: إِنَّ إِحْيَاءَ الْمَوَاتِ إِلَى آخِرِهِ، أَظُنُّهُ مِنْ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ؛ فَقَدْ رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ دُونَهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.