السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٤٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، قَالَ: أَوَّلَ مَا رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، عَن الحَيَّةِ يَقْتُلُهَا المُحْرِمُ، قَالَ: هِيَ عَدُوٌّ فَاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوهَا.
أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، وَذَكَرُوا لَهُ قَوْلَ إِبرَاهِيمَ: فِي الفَأْرَةِ جَزَاءٌ إِذَا قَتَلَهَا المُحْرِمُ فَقَالَ حَمَّادٌ: مَا كَانَ بِالكُوفَةِ رَجُلٌ أَوْحَشَ رَدًّا لِلآثَارِ مِنْ إِبرَاهِيمَ؛ وَذَلِكَ لِقِلَّةِ مَا سَمِعَ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلاَ كَانَ بِالكُوفَةِ رَجُلٌ أَحْسَنَ اتِّبَاعًا، وَلاَ أَحْسَنَ اقْتِدَاءً مِنَ الشَّعْبِيِّ؛ وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ مَا سَمِعَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٤٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، قَالَ: أَوَّلَ مَا رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، عَن الحَيَّةِ يَقْتُلُهَا المُحْرِمُ، قَالَ: هِيَ عَدُوٌّ فَاقْتُلُوهَا حَيْثُ وَجَدْتُمُوهَا.
أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، وَذَكَرُوا لَهُ قَوْلَ إِبرَاهِيمَ: فِي الفَأْرَةِ جَزَاءٌ إِذَا قَتَلَهَا المُحْرِمُ فَقَالَ حَمَّادٌ: مَا كَانَ بِالكُوفَةِ رَجُلٌ أَوْحَشَ رَدًّا لِلآثَارِ مِنْ إِبرَاهِيمَ؛ وَذَلِكَ لِقِلَّةِ مَا سَمِعَ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلاَ كَانَ بِالكُوفَةِ رَجُلٌ أَحْسَنَ اتِّبَاعًا، وَلاَ أَحْسَنَ اقْتِدَاءً مِنَ الشَّعْبِيِّ؛ وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ مَا سَمِعَ.٥/٢١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٤٧ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ،
حَدَّثَنَا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا الحُمَيدِىُّ، حَدَّثَنَا سفيانُ قال: أوَّلُ ما رأيتُ
الزُّهرِىَّ انتَهَيتُ إلَيه وهو يُحَدِّثُ النّاسَ سَمِعتُه يقولُ: أخبرَنِى سالِمُ بنُ
عبدِ اللَّهِ، عن أبيه قال: سُئلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن الحَيَّةِ يَقتُلُها المُحرِمُ. قال:
هِىَ عَدوٌّ فاقتُلوها حَيثُ وجَدتُموها (١) .
أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ،
حَدَّثَنَا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حَدَّثَنَا بشرُ بنُ موسَي، حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ زَيدٍ وذَكَروا
له قَولَ إبراهيمَ: فى الفأرَةِ جَزاءٌ إذا قَتَلَها المُحرِمُ. فقالَ
حَمّادٌ: ما كان
بالكوفَةِ رَجُلٌ أوحَشَ رَدًّا لِلآثارِ مِن إبراهيمَ؛ وذَلِكَ لِقِلَّةِ ما سَمِعَ مِن حَديثِ
النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولا كان بالكوفَةِ رَجُلٌ أحسَنَ اتِّباعًا ولا أحسَنَ اقتِداءً مِنَ الشَّعبِىِّ؛
وذَلِكَ لِكَثرَةِ ما سَمِعَ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٤٧ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ قال: أوَّلُ ما رأيتُ الزُّهرِىَّ انتَهَيتُ إلَيه وهو يُحَدِّثُ النّاسَ سَمِعتُه يقولُ: أخبرَنِى سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن أبيه قال: سُئلَ عُمَرُ ﵁، عن الحَيَّةِ يَقتُلُها المُحرِمُ. قال: هِىَ عَدوٌّ فاقتُلوها حَيثُ وجَدتُموها (¬١).
أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا حَنبَلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ وذَكَروا له قَولَ إبراهيمَ: في الفأرَةِ جَزاءٌ إذا قَتَلَها المُحرِمُ. فقالَ
حَمّادٌ: ما كان بالكوفَةِ رَجُلٌ أوحَشَ رَدًّا لِلآثارِ مِن إبراهيمَ؛ وذَلِكَ لِقِلَّةِ ما سَمِعَ مِن حَديثِ النَّبِيِّ ﷺ، ولا كان بالكوفَةِ رَجُلٌ أحسَنَ اتِّباعًا ولا أحسَنَ اقتِداءً مِنَ الشَّعبِىِّ؛ وذَلِكَ لِكَثرَةِ ما سَمِعَ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.