السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن سعيد عن ابن جريج عن بكير بن عبد الله عن القاسم، يعني ابن محمد
١٠١٠٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بُكَيْرُ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَن جَرَادَةٍ، قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ وَلَكِنْ وَلَوْ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَوْلُهُ: وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ أَيْ إِنَّمَا فِيهَا القِيمَةُ.
وَقَوْلُهُ: وَلَوْ، يَقُولُ: تَحْتَاطُ فَتُخْرِجُ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْكَ بَعْدَ أَنْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّهُ أَكْثَرُ مِمَّا عَلَيْكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن سعيد عن ابن جريج عن بكير بن عبد الله عن القاسم، يعني ابن محمد
١٠١٠٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بُكَيْرُ بن عَبدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَن جَرَادَةٍ، قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ وَلَكِنْ وَلَوْ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَوْلُهُ: وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ أَيْ إِنَّمَا فِيهَا القِيمَةُ.
وَقَوْلُهُ: وَلَوْ، يَقُولُ: تَحْتَاطُ فَتُخْرِجُ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْكَ بَعْدَ أَنْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّهُ أَكْثَرُ مِمَّا عَلَيْكَ.٥/٢٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر ابن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعى عن سعيد عن ابن جريج عن بكير بن عبد الله عن القاسم يعنى ابن محمد
١٠١٠٧ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ، أخبرَنا
الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا سعيدٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرَنِى بُكَيرُ بنُ
عبدِ اللَّهِ قال: سَمِعتُ القاسِمَ يَعنِى ابنَ محمدٍ يقولُ: كُنت جالِسًا عِندَ ابنِ
عباسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فسألَه رَجُلٌ عن جَرادَةٍ قَتَلَها وهو مُحرِمٌ، فقالَ ابنُ عباسٍ: فيها
قَبضَةٌ مِن طَعامٍ، ولَتأخُذَنَّ بقَبضَةٍ جَراداتٍ، ولَكِن وَلَو. قال
الشّافِعِيُّ قَولُه:
ولَتأخُذَنَّ بقَبضةٍ جَراداتٍ. أى: إثَّما فيها القِيمَةُ. وقَولُه: ولَو. يقولُ: تَحتاطُ
فتُخرِجُ أكثَرَ مِمّا عَلَيكَ، بعدَ أن أعلَمتُكَ أنَّه أكثَرُ مِمّا عَلَيكَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن سعيد عن ابن جريج عن بكير بن عبد الله عن القاسم يعني ابن محمد
١٠٠١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ , أنا الرَّبِيعُ , أنا الشَّافِعِيُّ , أنا سَعِيدٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ , - [٣٣٨] - يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ جَرَادَةٍ , يَقْتُلُهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: § "فِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ وَلَكِنْ وَلَوْ" قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَوْلُهُ: "وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ" أَيْ إِنَّمَا فِيهَا الْقِيمَةُ , وَقَوْلُهُ: "وَلَوْ" , يَقُولُ: تَحْتَاطُ فَتُخْرِجُ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْكَ بَعْدَ أَنْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّهُ أَكْثَرُ مِمَّا عَلَيْكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر ابن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعى عن سعيد عن ابن جريج عن بكير بن عبد الله عن القاسم يعنى ابن محمد
١٠١٠٧ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ، حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا سعيدٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرَنِى بُكَيرُ بنُ عبدِ اللَّهِ قال: سَمِعتُ القاسِمَ يَعنِى ابنَ محمدٍ يقولُ: كُنت جالِسًا عِندَ ابنِ عباسٍ ﵁ فسألَه رَجُلٌ عن جَرادَةٍ قَتَلَها وهو مُحرِمٌ، فقالَ ابنُ عباسٍ: فيها قَبضَةٌ مِن طَعامٍ، ولَتأخُذَنَّ بقَبضَةٍ جَراداتٍ، ولَكِن وَلَو. قال
الشّافِعِيُّ قَولُه: ولَتأخُذَنَّ بقَبضَةٍ جَراداتٍ. أي: إنَّما فيها القِيمَةُ. وقَولُه: ولَو. يقولُ: تَحتاطُ فتُخرِجُ أكثَرَ مِمّا عَلَيكَ، بعدَ أن أعلَمتُكَ أنَّه أكثَرُ مِمّا عَلَيكَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن الربيع عن الشافعي عن سعيد عن ابن جريج عن بكير بن عبد الله عن القاسم يعني ابن محمد
١٠٠١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا الرَّبِيعُ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، ⦗٣٣٨⦘ يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ جَرَادَةٍ، يَقْتُلُهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " فِيهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ وَلَكِنْ وَلَوْ " قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَوْلُهُ: " وَلَتَأْخُذَنَّ بِقَبْضَةِ جَرَادَاتٍ " أَيْ إِنَّمَا فِيهَا الْقِيمَةُ، وَقَوْلُهُ: " وَلَوْ "، يَقُولُ: تَحْتَاطُ فَتُخْرِجُ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْكَ بَعْدَ أَنْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّهُ أَكْثَرُ مِمَّا عَلَيْكَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.