السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٨٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا سَهلُ بنُ يوسُفَ، حدثنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن الحَسَنِ قال: خَطَبَنا ابنُ عباسٍ بالبَصرَةِ في آخِرِ رَمَضانَ فقالَ: أدُّوا صَدَقَةَ صَومِكُم. فكأنَّ النّاسَ لَم يَعلَموا فقالَ: مَن ههنا مِن أهلِ المَدينَةِ؟ عَلِّموا إخوانكُم فإِنَّهُم لا يَعلَمونَ، فرَضَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هذه الصَّدَقَةَ على كُلَّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، ذَكَرٍ وأُنثَى، حُرٍّ وعَبدٍ، صاعَ تَمرٍ، أو صاعَ شَعيرٍ، أو نِصفَ صاعِ قَمحٍ. فلَمّا قَدِمَ علىٌّ رضي الله عنه ورأى رُخصَ الشَّعيرِ قال: لَو جَعَلتُموه صاعًا مِن كُلِّ شَىء؟ قال: وكانَ الحَسَنُ يَراها على مَن صامَ.
كَذا قال: خَطَبَنا. ورَواه محمدُ بنُ المُثَنَّى عن سَهلِ بنِ يوسُفَ فقالَ: خَطَبَ (١) . وهو أصَحُّ؛ فقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الإِسفَرايينِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ البَراءِ قال: سَمِعتُ علىَّ بنَ عبدِ اللَّهِ المدينِىَّ وسُئلَ عن حَديثِ ابنِ عباسٍ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم في زَكاةِ الفِطرِ فقالَ: حَديثٌ بَصرِىٌّ وإِسنادُه مُرسَلٌ. قال: وقالَ علىٌّ: الحَسَنُ لَم يَسمَعْ مِن ابنِ عباسٍ وما رآه قَطُّ؛ كان بالمَدينَةِ أيّامَ كان ابنُ عباسٍ على البَصرَةِ. قال: وقالَ لِى علىٌّ في حَديثِ الحَسَنِ: خَطَبَنا ابنُ عباسٍ بالبَصرَةِ. إنَّما هو كَقَولِ ثابِتٍ: قَدِمَ عَلَينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ. ومِثلُ قَولِ مُجاهِدٍ: خَرَجَ عَلَينا علىٌّ.
وكَقَولِ الحَسَنِ: إنَّ سُراقَةَ بنَ مالكِ بنِ جُعشُمٍ حَدَّثَهُم. الحَسَنُ لَم يَسمَعْ مِنَ ابنِ عباسٍ (١) .
قال
الشيخُ أحمدُ: حَديثُ الحَسَنِ عن ابنِ عباسٍ مُرسَلٌ. وقَد رُوّينا عن أبى رَجاءٍ العُطارِدِىِّ سَماعًا مِنَ ابنِ عباسٍ في هذه الخُطبَةِ في صَدَقَةِ الفِطرِ: صاعٌ مِن طَعامٍ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٨٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا سَهلُ بنُ يوسُفَ، حدثنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن الحَسَنِ قال: خَطَبَنا ابنُ عباسٍ بالبَصرَةِ في آخِرِ رَمَضانَ فقالَ: أدُّوا صَدَقَةَ صَومِكُم. فكأنَّ النّاسَ لَم يَعلَموا فقالَ: مَن ههنا مِن أهلِ المَدينَةِ؟ عَلِّموا إخوانكُم فإِنَّهُم لا يَعلَمونَ، فرَضَ رسولُ اللَّهِ ﷺ هذه الصَّدَقَةَ على كُلَّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، ذَكَرٍ وأُنثَى، حُرٍّ وعَبدٍ، صاعَ تَمرٍ، أو صاعَ شَعيرٍ، أو نِصفَ صاعِ قَمحٍ. فلَمّا قَدِمَ علىٌّ ﵁ ورأى رُخصَ الشَّعيرِ قال: لَو جَعَلتُموه صاعًا مِن كُلِّ شَئ؟ قال: وكانَ الحَسَنُ يَراها على مَن صامَ.
كَذا قال: خَطَبَنا. ورَواه محمدُ بنُ المُثَنَّى عن سَهلِ بنِ يوسُفَ فقالَ: خَطَبَ (¬١). وهو أصَحُّ؛ فقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الإِسفَرايينِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ البَراءِ قال: سَمِعتُ علىَّ بنَ عبدِ اللَّهِ المدينِىَّ وسُئلَ عن حَديثِ ابنِ عباسٍ عن النَّبِىِّ ﷺ في زَكاةِ الفِطرِ فقالَ: حَديثٌ بَصرِىٌّ وإِسنادُه مُرسَلٌ. قال: وقالَ علىٌّ: الحَسَنُ لَم يَسمَعْ مِن ابنِ عباسٍ وما رآه قَطُّ؛ كان بالمَدينَةِ أيّامَ كان ابنُ عباسٍ على البَصرَةِ. قال: وقالَ لِى علىٌّ في حَديثِ الحَسَنِ: خَطَبَنا ابنُ عباسٍ بالبَصرَةِ. إنَّما هو كَقَولِ ثابِتٍ: قَدِمَ عَلَينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ. ومِثلُ قَولِ مُجاهِدٍ: خَرَجَ عَلَينا علىٌّ.
وكَقَولِ الحَسَنِ: إنَّ سُراقَةَ بنَ مالكِ بنِ جُعشُمٍ حَدَّثَهُم. الحَسَنُ لَم يَسمَعْ مِنَ ابنِ عباسٍ (¬١).
قال
الشيخُ أحمدُ: حَديثُ الحَسَنِ عن ابنِ عباسٍ مُرسَلٌ. وقَد رُوّينا عن أبى رَجاءٍ العُطارِدِىِّ سَماعًا مِنَ ابنِ عباسٍ في هذه الخُطبَةِ في صَدَقَةِ الفِطرِ: صاعٌ مِن طَعامٍ (¬٢).