السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن اللَّيْثِ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ الأَنصَارِيُّ: أَنَّ أُمَّ العَلاَءِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا المُهَاجِرِينَ قُرْعَةً، يَعْنِي فَطَارَ لَنَا عُثمَانُ بن مَظْعُونٍ أَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوُجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَغُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي ثَلاَثٍ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ اللهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَمَّا هُوَ فَوَاللهِ لَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَاذَا يُفْعَلُ بِي؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ إِنِّي لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن يَحيَى بن بُكَيْرٍ وَقَالَ: وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ، وَفِي آخِرِهِ قَالَتْ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي بَعْدَهُ أَبَدًا.
قَالَ البُخَارِيُّ: فَقَالَ نَافِعُ بن يَزِيدَ عَن عُقَيْلٍ: مَا يُفْعَلُ بِهِ وَتَابَعَهُ شُعَيْبٌ وَعَمْرُو بن دِينَارٍ، وَمَعْمَرٌ.
وَيُذْكَرُ، عَن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ هَذَا القَوْلَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآيَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن اللَّيْثِ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بن زَيْدِ بن ثَابِتٍ الأَنصَارِيُّ: أَنَّ أُمَّ العَلاَءِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا المُهَاجِرِينَ قُرْعَةً، يَعْنِي فَطَارَ لَنَا عُثمَانُ بن مَظْعُونٍ أَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوُجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَغُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي ثَلاَثٍ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ اللهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَمَّا هُوَ فَوَاللهِ لَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَاذَا يُفْعَلُ بِي؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ إِنِّي لاَ أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن يَحيَى بن بُكَيْرٍ وَقَالَ: وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ، وَفِي آخِرِهِ قَالَتْ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي بَعْدَهُ أَبَدًا.
قَالَ البُخَارِيُّ: فَقَالَ نَافِعُ بن يَزِيدَ عَن عُقَيْلٍ: مَا يُفْعَلُ بِهِ وَتَابَعَهُ شُعَيْبٌ وَعَمْرُو بن دِينَارٍ، وَمَعْمَرٌ.
وَيُذْكَرُ، عَن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ هَذَا القَوْلَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآيَةَ. ٣/٤٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، عن اللَّيثِ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: أخبرَنِى خارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ ثابِتٍ الأنصارِىُّ أنَّ أُمَّ العَلاءِ - امرأَةٌ مِنَ الأنصارِ قَد بايَعَت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخبَرَته أنَّهُمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعَةً يَعنِى، فطارَ لَنا عثمانُ بنُ مَظعونٍ أنزَلناه فى أبياتِنا، فوَجِعَ وجَعَه الَّذِى توُفِّىَ فيه، فلَمّا توُفِّىَ وغُسِلَ وكُفِّنَ فى ثَلاثٍ دَخَلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قالَت: فقُلتُ: رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أبا السّائبِ، شَهادَتِى عَلَيكَ لَقَد أكرَمَكَ اللَّهُ. ف قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "وما يُدريكِ أنَّ اللَّهَ أكرَمَه؟" . قُلتُ: بأَبِى أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، فمَن أكرَمَه اللَّهُ؟ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "أمّا هو فواللهِ لَقَد جاءَه اليَقينُ، واللِه إنِّى لأرجو له الخَيرَ، واللَّهِ ما أدرِى وأَنا رسولُ اللَّهِ ماذا يُفعَلُ بى؟" . فقالَت: واللِه إنِّى لا أُزَكِّى أحَدًا بَعدَه أبَدًا (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ وقالَ: وكُفِّنَ فى أثوابِه. وفِى آخِرِه: قالَت: فواللَّهِ لا أُزَكِّى بَعدَه أبَدًا (٢) . قال البخارىُّ: وقالَ نافِعُ بنُ يَزيدَ عن عُقَيلٍ: "ما يُفعَلُ بهِ" . وتابَعَه شُعَيبٌ وعَمرُو بنُ دينارٍ ومَعمَرٌ (٣) . ويُذكَرُ عن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ أنَّه قال
هَذا القَولَ قَبلَ أن يَنزِلَ عَلَيه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية [الفتح: ١] .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، عن اللَّيثِ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: أخبرَنِى خارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ ثابِتٍ الأنصارِىُّ أنَّ أُمَّ العَلاءِ - امرأَةٌ مِنَ الأنصارِ قَد بايَعَت رسولَ اللَّهِ ﷺ أخبَرَته أنَّهُمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعَةً يَعنِى، فطارَ لَنا عثمانُ بنُ مَظعونٍ أنزَلناه فى أبياتِنا، فوَجِعَ وجَعَه الَّذِى توُفِّىَ فيه، فلَمّا توُفِّىَ وغُسِلَ وكُفِّنَ فى ثَلاثٍ دَخَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ. قالَت: فقُلتُ: رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيكَ أبا السّائبِ، شَهادَتِى عَلَيكَ لَقَد أكرَمَكَ اللَّهُ. ف قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "وما يُدريكِ أنَّ اللَّهَ أكرَمَه؟ ". قُلتُ: بأَبِى أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، فمَن أكرَمَه اللَّهُ؟! فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أمّا هو فواللّهِ لَقَد جاءَه اليَقينُ، واللِه إنِّى لأرجو له الخَيرَ، واللَّهِ ما أدرِى وأَنا رسولُ اللَّهِ ماذا يُفعَلُ بى؟ ". فقالَت: واللِه إنِّى لا أُزَكِّى أحَدًا بَعدَه أبَدًا (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ وقالَ: وكُفِّنَ فى أثوابِه. وفِى آخِرِه: قالَت: فواللَّهِ لا أُزَكِّى بَعدَه أبَدًا (¬٢). قال البخارىُّ: وقالَ نافِعُ بنُ يَزيدَ عن عُقَيلٍ: "ما يُفعَلُ بهِ". وتابَعَه شُعَيبٌ وعَمرُو بنُ دينارٍ ومَعمَرٌ (¬٣). ويُذكَرُ عن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ أنَّه قال
هَذا القَولَ قَبلَ أن يَنزِلَ عَلَيه: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ الآية [الفتح: ١].
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.