السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٠٠- وَمِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حَدَّثنا البَغَوِيُّ، حَدَّثنا كَامِلُ بن طَلْحَةَ، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن مُحَمَّدٍ الأَنصَارِيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الجُمُعَةُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِلاَّ عَلَى مَرِيضٍ، أَوْ مُسَافِرٍ، أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَمْلُوكٍ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُ، وَاللهُ غَنِيٌّ حُمَيْدٌ.
ورَواه سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ فَزَادَ فِيهِمْ أَوِ امْرَأَةٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٠٠- وَمِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ، حَدَّثنا البَغَوِيُّ، حَدَّثنا كَامِلُ بن طَلْحَةَ، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثنا مُعَاذُ بن مُحَمَّدٍ الأَنصَارِيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الجُمُعَةُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِلاَّ عَلَى مَرِيضٍ، أَوْ مُسَافِرٍ، أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَمْلُوكٍ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُ، وَاللهُ غَنِيٌّ حُمَيْدٌ.
ورَواه سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ فَزَادَ فِيهِمْ أَوِ امْرَأَةٍ. ٣/١٨٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٠٠ - ومِنها ما أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ، حدثنا البَغَوِىُّ، حدثنا كامِلُ بنُ طَلحَةَ، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، حدثنا مُعاذُ بنُ محمدٍ الأنصارِىُّ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فعَلَيه الجُمُعَةُ يَومَ الجُمُعَةِ، إلَّا على مَريضٍ أو مُسافِرٍ أو صَبِىِّ أو مَملوكٍ، ومَنِ استَغنَى عَنها بلَهوٍ أو تِجارَةٍ استَغنَى اللَّهُ عنه، واللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌ" (١) . وَرَواه سعيدُ بنُ أبى مَريَمَ عن ابنِ لَهيعَةَ فزادَ فيهِم: "أوِ امرأةٍ" (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٣٤ - وَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنبا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا الْبَغَوِيُّ، ثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَّا عَلَى مَرِيضٍ، أَوْ مُسَافِرٍ، أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَمْلُوكٍ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى الله عَنْهُ، وَاللهُ غَنِيٌّ حُمَيْدٌ" . وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ فَزَادَ فِيهِمْ "أَوِ امْرَأَةٍ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٠٠ - ومِنها ما أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ، حدثنا البَغَوِىُّ، حدثنا كامِلُ بنُ طَلحَةَ، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، حدثنا مُعاذُ بنُ محمدٍ الأنصارِىُّ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فعَلَيه الجُمُعَةُ يَومَ الجُمُعَةِ، إلَّا على مَريضٍ أو مُسافِرٍ أو صَبِىِّ أو مَملوكٍ، ومَنِ استَغنَى عَنها بلَهوٍ أو تِجارَةٍ استَغنَى اللَّهُ عنه، واللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌ" (¬١). وَرَواه سعيدُ بنُ أبى مَريَمَ عن ابنِ لَهيعَةَ فزادَ فيهِم: "أوِ امرأةٍ" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٣٤ - وَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنبا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا الْبَغَوِيُّ، ثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَّا عَلَى مَرِيضٍ، أَوْ مُسَافِرٍ، أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَمْلُوكٍ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنْهَا بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى الله عَنْهُ، وَاللهُ غَنِيٌّ حُمَيْدٌ ". وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ فَزَادَ فِيهِمْ " أَوِ امْرَأَةٍ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.