السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٠٥- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ، عَن أَبِي لَيْلَى الكِنْدِيِّ قَالَ: أَقْبَلَ سَلْمَانُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَالُوا: تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّا لاَ نَؤُمُّكُمْ، وَلاَ نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ، إِنَّ اللهَ هَدَانَا بِكُمْ قَالَ: فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَصَلَّى بِهم أَرْبَعًا، قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: مَالَنَا وَلِلْمُرَبَّعَةِ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِينَا نِصْفُ المُرَبَّعَةِ، وَنَحْنُ إِلَى الرُّخْصَةِ أَحْوَجُ. فَبَيَّنَ سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ بِمَشْهَدِ هَؤُلاَءِ الصَّحَابَةِ أَنَّ القَصْرَ رُخْصَةٌ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
وَرُوِّينَا، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ وَعَبدِ الرحمن بن الأَسْوَدِ بن عَبدِ يَغُوثَ أَنَّهُمَا كَانَا يُتِمَّانِ الصَّلاَةَ فِي السَّفَرِ وَيَصُومَانِ.
وَرُوِّينَا جَوَازُ الأَمْرَيْنِ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ وَأَبِي قِلاَبَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٠٥- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يَحيَى بن عَبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثنا أَبو إِسْحَاقَ، عَن أَبِي لَيْلَى الكِنْدِيِّ قَالَ: أَقْبَلَ سَلْمَانُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَالُوا: تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّا لاَ نَؤُمُّكُمْ، وَلاَ نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ، إِنَّ اللهَ هَدَانَا بِكُمْ قَالَ: فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَصَلَّى بِهم أَرْبَعًا، قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: مَالَنَا وَلِلْمُرَبَّعَةِ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِينَا نِصْفُ المُرَبَّعَةِ، وَنَحْنُ إِلَى الرُّخْصَةِ أَحْوَجُ. فَبَيَّنَ سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ بِمَشْهَدِ هَؤُلاَءِ الصَّحَابَةِ أَنَّ القَصْرَ رُخْصَةٌ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
وَرُوِّينَا، عَن المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ وَعَبدِ الرحمن بن الأَسْوَدِ بن عَبدِ يَغُوثَ أَنَّهُمَا كَانَا يُتِمَّانِ الصَّلاَةَ فِي السَّفَرِ وَيَصُومَانِ.
وَرُوِّينَا جَوَازُ الأَمْرَيْنِ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ وَأَبِي قِلاَبَةَ. ٣/١٤٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٠٥ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ الرَّمادِيُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا إسرائيلُ، حدثنا أبو إسحاقَ، عن أبي لَيلَى الكِندِيِّ قال: أقبَلَ سَلمانُ في اثنَىْ عَشَرَ راكِبًا مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقالوا: تَقَدَّمْ يا أبا عبدِ اللَّهِ. قال: إنا لا نَؤُمُّكُم ولا نَنكِحُ نِساءَكُم؛ إنَّ اللَّهَ هَدانا بكُم. قال: فتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فصَلَّى بهِم (١) أربَعًا. قال: فقالَ
سَلمانُ: ما لَنا وللمُرَبَّعَة؟ ! إنَّما كان يَكفينا نِصفُ المُرَبَّعَةِ، ونَحنُ إلَى الرُّخصَةِ أحوَجُ (٢) . فبَيَّنَ سَلمانُ الفارِسِيُّ بمَشهَدِ هَؤُلاءِ الصَّحابَةِ أنَّ القَصرَ رُخصَةٌ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
ورُوِّينا عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ [وعَبدِ الرَّحمَنِ] (٣) بنِ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغوثَ أنَّهُما كانا يُتِمّانِ الصَّلاةَ في السَّفَرِ ويَصومانِ (٤) ، ورُوِّينا جَوازَ الأمرَينِ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وأَبِي قِلابَةَ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ إِسْرَائِيلُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ قَالَ: "أَقْبَلَ سَلْمَانُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالُوا: تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ:" إِنَّا لَا نَؤُمُّكُمْ وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ، إِنَّ اللهَ هَدَانَا بِكُمْ "قَالَ: فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى بِنَا أَرْبَعًا، قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ:" §مَالَنَا وَلِلْمُرَبَّعَةِ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِينَا نِصْفُ الْمُرَبَّعَةِ، وَنَحْنُ إِلَى الرُّخْصَةِ أَحْوَجُ ". فَبَيَّنَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِمَشْهَدِ هَؤُلَاءِ الصَّحَابَةِ أَنَّ الْقَصْرَ رُخْصَةٌ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، وَرُوِّينَا عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ أَنَّهُمَا كَانَا يُتِمَّانِ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَيَصُومَانِ، وَرُوِّينَا جَوَازُ الْأَمْرَيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي قِلَابَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٠٥ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ الرَّمادِيُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا إسرائيلُ، حدثنا أبو إسحاقَ، عن أبي لَيلَى الكِندِيِّ قال: أقبَلَ سَلمانُ في اثنَىْ عَشَرَ راكِبًا مِن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقالوا: تَقَدَّمْ يا أبا عبدِ اللَّهِ. قال: إنا لا نَؤُمُّكُم ولا نَنكِحُ نِساءَكُم؛ إنَّ اللَّهَ هَدانا بكُم. قال: فتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فصَلَّى بهِم (¬١) أربَعًا. قال: فقالَ
سَلمانُ: ما لَنا وللمُرَبَّعَة؟! إنَّما كان يَكفينا نِصفُ المُرَبَّعَةِ، ونَحنُ إلَى الرُّخصَةِ أحوَجُ (¬٢). فبَيَّنَ سَلمانُ الفارِسِيُّ بمَشهَدِ هَؤُلاءِ الصَّحابَةِ أنَّ القَصرَ رُخصَةٌ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
ورُوِّينا عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ [وعَبدِ الرَّحمَنِ] (¬٣) بنِ الأسوَدِ بنِ عبدِ يَغوثَ أنَّهُما كانا يُتِمّانِ الصَّلاةَ في السَّفَرِ ويَصومانِ (¬٤)، ورُوِّينا جَوازَ الأمرَينِ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وأَبِي قِلابَةَ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ إِسْرَائِيلُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ قَالَ: " أَقْبَلَ سَلْمَانُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالُوا: تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " إِنَّا لَا نَؤُمُّكُمْ وَلَا نَنْكِحُ نِسَاءَكُمْ، إِنَّ اللهَ هَدَانَا بِكُمْ " قَالَ: فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى بِنَا أَرْبَعًا، قَالَ: فَقَالَ سَلْمَانُ: " مَالَنَا وَلِلْمُرَبَّعَةِ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِينَا نِصْفُ الْمُرَبَّعَةِ، وَنَحْنُ إِلَى الرُّخْصَةِ أَحْوَجُ ". فَبَيَّنَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِمَشْهَدِ هَؤُلَاءِ الصَّحَابَةِ أَنَّ الْقَصْرَ رُخْصَةٌ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، وَرُوِّينَا عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ أَنَّهُمَا كَانَا يُتِمَّانِ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَيَصُومَانِ، وَرُوِّينَا جَوَازُ الْأَمْرَيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي قِلَابَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.