السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٦- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا قَطَنُ بن نُسَيْرٍ، حَدَّثنا جَعْفَرٌ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ المَكِّيُّ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي ذِكْرِ الإِفْكِ، قَالَتْ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَشَفَ عَن وَجْهِهِ، وَقَالَ: أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ} الآيَةَ قَالَ أَبو دَاوُدَ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَمْرُ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ كَلاَمِ حُمَيْدٍ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
قَرَأَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} عِنْدَ افْتِتَاحِ سُورَةٍ، وَلَمْ يَقْرَأْهَا عِنْدَ افْتِتَاحِ آيَاتٍ لَمْ تَكُنْ أَوَّلَ سُورَةٍ، وَفِي ذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِمَا رُوِّينَاهُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَأَنَّهَا إِنَّمَا كُتِبَتْ فِي المَصَاحِفِ حَيْثُ نَزَلَتْ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٦- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا قَطَنُ بن نُسَيْرٍ، حَدَّثنا جَعْفَرٌ، حَدَّثنا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ المَكِّيُّ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي ذِكْرِ الإِفْكِ، قَالَتْ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَشَفَ عَن وَجْهِهِ، وَقَالَ: أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ} الآيَةَ قَالَ أَبو دَاوُدَ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَمْرُ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ كَلاَمِ حُمَيْدٍ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
قَرَأَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} عِنْدَ افْتِتَاحِ سُورَةٍ، وَلَمْ يَقْرَأْهَا عِنْدَ افْتِتَاحِ آيَاتٍ لَمْ تَكُنْ أَوَّلَ سُورَةٍ، وَفِي ذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِمَا رُوِّينَاهُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَأَنَّهَا إِنَّمَا كُتِبَتْ فِي المَصَاحِفِ حَيْثُ نَزَلَتْ، والله أَعلَم. ٢/٤٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٦ - وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا قَطَنُ بنُ نُسَيرٍ، حدَّثَنا جَعفَرٌ، حدَّثَنا حُمَيدٌ الأعرَجُ المَكِّيُّ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروَةَ، عن عائشَةَ - رضي الله عنها - في ذِكْرِ الإِفكِ قالَت: جَلَسَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وكَشَفَ عن وجهِه وقالَ: "أَعوذُ بالسَّميعِ (١) - أَو قالَ: أَعوذُ باللَّهِ السَّميعِ العَليمِ - مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} " [النور: ١١] . الآيَةَ (٢) .
قالَ أبو داودَ: أَخافُ أَن يَكونَ أَمرُ الاستِعاذَةِ مِن كَلامِ حُمَيدٍ.
قالَ
الشيخُ - رحِمه اللهُ: فالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قرأَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . عندَ افتِتاحِ سورَةٍ، ولَم يَقرأْها عندَ افتِتاحِ آياتٍ لم تكُنْ أَوَّلَ سورَةٍ، وفِي ذَلِكَ تأْكيدٌ لما رُوّينا عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما -، وأَنَّها إنَّما كُتِبَت في المَصاحِفِ حَيثُ نَزَلَت، واللَّهُ أَعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٨١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي ذِكْرِ الْإِفْكِ، قَالَتْ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ: "§أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} الْآيَةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَمْرُ الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ كَلَامِ حُمَيْدٍ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عِنْدَ افْتِتَاحِ سُورَةٍ، وَلَمْ يَقْرَأْهَا عِنْدَ افْتِتَاحِ آيَاتٍ لَمْ تَكُنْ أَوَّلَ سُورَةٍ، وَفِي ذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِمَا رُوِّينَاهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَأَنَّهَا إِنَّمَا كُتِبَتْ فِي الْمَصَاحِفِ حَيْثُ نَزَلَتْ، وَاللهُ أَعْلَمُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٦ - وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا قَطَنُ بنُ نُسَيرٍ، حدَّثَنا جَعفَرٌ، حدَّثَنا حُمَيدٌ الأعرَجُ المَكِّيُّ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروَةَ، عن عائشَةَ ﵂ في ذِكْرِ الإِفكِ قالَت: جَلَسَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وكَشَفَ عن وجهِه وقالَ: "أَعوذُ بالسَّميعِ (¬١) - أَو قالَ: أَعوذُ باللَّهِ السَّميعِ العَليمِ - مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ " [النور: ١١]. الآيَةَ (¬٢).
قالَ أبو داودَ: أَخافُ أَن يَكونَ أَمرُ الاستِعاذَةِ مِن كَلامِ حُمَيدٍ.
قالَ الشيخُ ﵀: فالنَّبِيُّ ﷺ
قرأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. عندَ افتِتاحِ سورَةٍ، ولَم يَقرأْها عندَ افتِتاحِ آياتٍ لم تكُنْ أَوَّلَ سورَةٍ، وفِي ذَلِكَ تأْكيدٌ لما رُوّينا عن ابنِ عباسٍ ﵄، وأَنَّها إنَّما كُتِبَت في المَصاحِفِ حَيثُ نَزَلَت، واللَّهُ أَعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٨١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي ذِكْرِ الْإِفْكِ، قَالَتْ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ: " أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ الْآيَةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَمْرُ الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ كَلَامِ حُمَيْدٍ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: فَالنَّبِيُّ ﷺ، قَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عِنْدَ افْتِتَاحِ سُورَةٍ، وَلَمْ يَقْرَأْهَا عِنْدَ افْتِتَاحِ آيَاتٍ لَمْ تَكُنْ أَوَّلَ سُورَةٍ، وَفِي ذَلِكَ تَأْكِيدٌ لِمَا رُوِّينَاهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، وَأَنَّهَا إِنَّمَا كُتِبَتْ فِي الْمَصَاحِفِ حَيْثُ نَزَلَتْ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.