١١٣٩ - حدثنا علي بن مسلم، نا سيار، نا جعفر، عن ثابت، في هذه الآية: { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة } [فصلت: ٣٠] قال: بلغنا أنه إذا انشقت الأرض يوم القيامة عن هام الرجال وهام النساء، نظر المؤمن إلى حافظيه قائمين على رأسه يقولان له: لا تخف اليوم، ولا تحزن، وأبشر بالجنة التي كنت توعد، نحن أولياؤك في الحياة الدنيا وفي الآخرة، أبشر يا ولي الله، إنك سترى اليوم أمرا لم تر مثله ؛ فلا يهولنك ؛ فإنما يراد به غيرك . قال ثابت: فما عظيمة تغشى الناس يوم القيامة، إلا وهي لكل مؤمن قرة عين ؛ لما هداه الله عز وجل له في الدنيا "١١٤٠ - وبه عن ثابت قال:" كان شاب به رهق، فكانت أمه تعظه تقول: يا بني، إن لك يوما، فاذكر يومك، فلما نزل به أمر الله عز وجل - يعني الموت - أكبت عليه، وجعلت تقول: يا بني، قد كنت أحذرك مصرعك هذا، وأقول لك: إن لك يوما، فاذكر يومك، قال: يا أمه، إن لي ربا كثير المعروف، وإني لأرجو أن لا يعدمني اليوم بعض معروفه، وأن يغفر لي . قال ثابت: فرحمه الله بحسن ظنه بالله في حاله هذه "١١٤١ - قال: ونا ثابت قال:" كان رجل من العباد يقول: إذا أنا نمت، ثم @ استيقظت، ثم ذهبت أعود إلى النوم، فلا أنام الله عيني "قال جعفر: فكنا نرى أن ثابتا يعني نفسه