٤٢٠٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَانةَ الشَّاهِدُ بِهَمْدَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا خَلْفٌ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْمِصْرِيَّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ، عَمنْ أَخْبَرَهُ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ أَرْبَعَةً فَمَنَعَ أَرْبَعَةً، مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ الشُّكْرَ فَمُنِعَ الزِّيَادَةَ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: ٧] ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ الدُّعَاءَ فَمُنِعَ الْإِجَابَةَ. لَأَنِ اللهَ يَقُولُ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠] ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ الِاسْتِغْفَارَ، ثُمَّ مُنِعَ الْمَغْفِرَةَ لِأَنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: ١٠] ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ التَّوْبَةَ فَمُنِعَ التَّقَبُّلَ، لَأَنِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [الشورى: ٢٥] " . ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا صَالِحٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثَتْهُ بِذَلِكَ. فَسَأَلْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنِ الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِي بِهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: مِنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُهَيْرٍ يَحْيَى بْنُ عُطَارِدِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ - [٢٩٤] - أَظُنُّهُ - إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْكَسَائِيَّ يَقُولُ ذَلِكَ. "وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ بِإِسْنَادٍ مَوْصُولٍ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ"