شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٧٢١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا - [٤٠٣] - أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ §فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، لَا يَسْأَلُ اللهَ عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" فَقِيلَ: أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "هِيَ حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى انْصِرَافٍ مِنْهَا" قَالَ كَثِيرُ: يَعْنِي صَلَاةَ الْجُمُعَةِ، وَرَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ كَثِيرٍ، وَقَالَ: "مَا بَيْنَ نُزُولِ الْإِمَامِ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَى الِانْصِرَافِ"