شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن السلمي فيما
٨٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِيمَا حَكَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ " [البحر البسيط] §كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى مَرْضَاتِ مَنْ غَضِبَا ... مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ وَلَمْ أَعْرِفْ لَهُ سَبَبَا يَكْفِي الْحَكِيمَ مِنَ التَّنْبِيهِ أَيْسَرُهُ ... فَيَعْرِفُ الْكَيْفَ وَالتَّكْوِينَ وَالسَّبَبَا إِنَّ السَّبِيلَ إِلَى مَرْضَاتِهِ نَظَرٌ ... فِيمَا عَلَيْكَ لَهُ يَرْضَى كَمَا غَضِبَا" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: كَيْفِيَّةُ السَّبِيلِ إِلَى نَظَرِهِ كَيْفِيَّةِ السَّبِيلِ إِلَى مَرْضَاتِهِ، فَالسُّؤَالُ مَعَ هَذَا الْجَوَابِ بَاقٍ وَالسَّبِيلُ مَا بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ مِنْ دِينِهِ، وَهُوَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يشَاءُ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ