مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن هانئ النيسابوري عن أصبغ بن الفرج المصري
١٠٤٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، وَرَّاقُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: "§خَرَجَ رَجُلٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقِيَ الْخَضِرَ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ هَذَا الرَّجُلَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِذَا أَرَدْتَ الدُّخُولَ عَلَيْهِ، فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَدْءَ أَمْرِي هَذَا صَلَاحًا، وَأَوْسَطَهُ فَلَاحًا، وَآخِرَهُ نَجَاحًا، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْوِتْرِ الْمُتَعَالِ، ثُمَّ اسْأَلْ حَاجَتَكَ فَدَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَنَسِيَ أَنْ يَصْنَعَ مَا أَمَرَ بِهِ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ صَنَعَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: سَحَرْتَنِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتَنِي، وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قِيلَ لَهُ، فَأَعْطَاهُ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ"
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن هانئ النيسابوري عن أصبغ بن الفرج المصري
١٠٤٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ، وَرَّاقُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: " خَرَجَ رَجُلٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقِيَ الْخَضِرَ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ هَذَا الرَّجُلَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِذَا أَرَدْتَ الدُّخُولَ عَلَيْهِ، فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَدْءَ أَمْرِي هَذَا صَلَاحًا، وَأَوْسَطَهُ فَلَاحًا، وَآخِرَهُ نَجَاحًا، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْوِتْرِ الْمُتَعَالِ، ثُمَّ اسْأَلْ حَاجَتَكَ فَدَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَنَسِيَ أَنْ يَصْنَعَ مَا أَمَرَ بِهِ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ صَنَعَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: سَحَرْتَنِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتَنِي، وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قِيلَ لَهُ، فَأَعْطَاهُ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ "