مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٢١ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §بَعَثَ إِلَى جَبَّارٍ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ هَذَا، أَذَهَبٌ هُوَ، أَمْ فِضَّةٌ هُوَ؟ أَلُؤْلُؤٌ هُوَ؟ أَسَرَقَةٌ هُوَ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يُجَادِلُهُ، إِذْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ، وَبَرَقَتْ، وَأَرْسَلَتْ عَلَيْهِ صَاعِقَةً، فَقَتَلَتْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: ١٣] "
مكارم الأخلاق للخرائطي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٢١ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، ﵁ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى جَبَّارٍ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ ﷿، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ هَذَا، أَذَهَبٌ هُوَ، أَمْ فِضَّةٌ هُوَ؟ أَلُؤْلُؤٌ هُوَ؟ أَسَرَقَةٌ هُوَ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يُجَادِلُهُ، إِذْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ، وَبَرَقَتْ، وَأَرْسَلَتْ عَلَيْهِ صَاعِقَةً، فَقَتَلَتْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] "